حسين مهنا وخطوات ناجحة على طريق الحلم

الوحدة : 21-10-2021

 



لفت الشاب حسين مهنا النظر إلى أدائه في مسرحية (تشويش)التي شارك بها في مهرجان أليسار المسرحي الثاني.
ولم تكن هذه المرة الأولى، إذ أنه حصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان شبيبة الثورة السنوي، ومع هذا المسرحي الشاب، عن تجربته وموهبته كان لنا الآتي.
يقول مهنا: كان المسرح عالمي الجميل البرّاق منذ طفولتي المبكرة، لأنني كنت أذهب دائماً إليه، كنت بعد كل عرض أحضره أعود لأحلل ما قام به الممثلون.
في عمر ١٣ سنة، ورغم معارضة أهلي كانت الخطوة الأولى في طريق تحقيق الحلم فخضعت لدورة إعداد ممثل لمدة ستة أشهر بإشراف الأستاذ بسام سعيد، وبنهاية الدورة قدمت الدفعة عرض تخرج بعنوان (تكتيك)، وصرت عضواً في فرقة أليسار المسرحية.
فُتِح الباب بعدها، إذ شارك العرض نفسه (تكتيك) من إخراج نضال عديرة بمهرجان شبيبة الثورة السنوي وحصل على جائزة أفضل عرض بالمهرجان، وحصلت أنا على جائزة أفضل ممثل.
وفُتِحَت سلسلة المشاركات، وكان العرض الثاني (ياسمين البلد) الذي جال على عدة أماكن في المحافظة وقراها، وعرض (أختي الحبيبة) الذي شارك بمهرجان الطفل برعاية وزارة الثقافة، ومسرحيات (الزواج2030) من إخراج د. محمد بصل، (السنافر)، (المغامرون)، (الطبّاخ) إخراج سلمان شريبا، (هيستيريا الحفرة) لكن مسرحية (تشويش) من إخراج بسام سعيد كانت من أهم الأعمال التي شاركت بها.
ويتابع: على مدى أربع سنوات شاركت بما يقارب العشر مسرحيات، كان لجميعها تأثير ضروري لتطوير شخصيتي المسرحية، إذ عبر تكرار المشاركات تزداد الخبرة التي يحتاج إليها أي ممثل.
أتذكر في بدايتي كيف عانيت من الخوف والخجل، واليوم انكسر الحاجز، وسأكمل المسيرة مع المسرح باجتهاد أكبر بعد الانتهاء من الثانوية العامة في عام2022 بإذن الله.
المسرح عالمي الساحر وملاذي الآمن، فيه أستطيع أن أحقق أحلامي، وأكون فيه ما لا أقدر أن أكونه في الواقع.
في المسرح يمكن أن نحقق غير الممكن في الحياة.
نصيحتي لكل الشباب الذين يعانون الخجل أو الخوف وعدم القدرة على التعبير بالكلام بالخضوع لدورات إعداد ممثل، فهي بمثابة دواء سحري لهم للخروج من حالتهم هذه.
وفي النهاية أشكر أساتذتي بسام سعيد الذي كان سنداً حقيقياً لي حتى في حياتي الشخصية، ونضال عديرة.
كما أشكر جريدة الوحدة على اهتمامها بالمواهب الشابة وتشجيعها أجمل تشجيع من خلال إلقاء الضوء عليها.

مهى الشريقي


طباعة   البريد الإلكتروني