لحظة ملونة

الوحدة 4-4-2021

وقفت قبالة البحر, كانت الأمواج مثل جوارح الطير تنقضُّ ماء الشاطئ كانقضاضها على فريسةِ!

تملكني إحساس ذلك الذي يسافر في لحظة و يعود بمثلها أشحت بنظري للأعلى, لأرى الغيوم أمواجاً تحوم كالفراشات؟!

للصقور و للفراشات أجنحة . أما البشر فلديهم اللحظات التي تسابق الأمواج, و هي  أقرب من الثلج لبياضه.

جاءتني لحظة ملونة و استوطنت. لن أبوح ماهي و من أين أتت؟

ياللحظات التي تساوي العمر كله. تماماً كلحظات رسام أبدعت فرشاته شخوصاً خرجت صفاتهم و عقولهم على سطح اللوحة و أبهرت زوارها و مشاهديها.

مازالت تلك اللحظة تدهش مشاهديها إلى ما لانهاية!!

هل الاندهاش كالصقور و الفراشات ؟ ربما و ربما أكثر, و كل ذلك يمضي بلحظة تدوم بدوام اللوحة.

سمير عوض


طباعة   البريد الإلكتروني