احتفالية طفولة وإبداع تظاهرة رائدة للارتقاء بمستوى إبداعات الطفولة

الوحدة 25-2-2021

 

 في تظاهرة سنوية رائدة، تحرص عليها وزارة الثقافة كتقليد ثابت للارتقاء بمستوى إبداعات الطفولة والتشجيع على استثمار المواهب بجانبها الإبداعي، كرمت مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة الفائزين في المسابقات السنوية الأدبية والفنية للأطفال الأسوياء ولذوي الإعاقة وأدباء الأطفال لعام 2020.

 وشمل التكريم خلال احتفالية تحت عنوان (طفولة وإبداع) أطفالاً موهوبين في مجالات الرسم والخط والتصوير الضوئي والشعر والقصة والمقالة مقسمين على فئات عمرية من السابعة وحتى السبعة عشر عاماً.

وتقام الاحتفالية كل عام ضمن خطة لمجموعة من مشاريع وزارة الثقافة بما يخص الأطفال بفئات عمرية مختلفة ، وتحرص بأن يكون في جدول بنودها أعمالاً فنية وأدبية متنوعة التركيز على مشاركة الأطفال ذوي الإعاقة لما يمتلكون من مواهب جميلة وواعدة تقوم الوزارة بدعمها وتطويرها.

أما الهدف الذي تسعى إليه فهو تنمية الذائقة الفنية والوطنية عند الأطفال، وصقل المهارات والمواهب التي من الواجب اكتشافها وتقديمها كمواهب واعدة في المستقبل. ومن يتابع هذه التظاهرة على مدى السنوات التي أقيمت فيها ، يلاحظ أن أطفال سورية يبدعون على الدوام ويستحق إبداعهم الاحتفاء والتشجيع، كما يستحقون تنمية مواهبهم المختلفة في شتى المجالات، وتأتي احتفالية - طفولة وإبداع - كتظاهرة ثقافية فنيّة تحتصن إبداعات هؤلاء الأطفال ومواهبهم ، واللافت في الأمر أن الوزارة تحرص على تكريم الطفل ضمن محافظته وبين أهله ورفاقه لما لذلك من أهمية معنوية ومن دافع وحافز لمزيد من الإبداع والتميز، و بالتالي يمكن الإشارة إلى أن احتفالية - طفولة وإبداع - تأتي كحصيلة نتاج مشروع لعام كامل مع الأطفال من خلال الدعم المستمر لمواهبهم وإبداعاتهم والحرص على تطويرها بورشات عمل أدبية وفنية تستقطب مشاركة واسعة من الأطفال بإبداعاتهم التي يستحقون عليها التكريم والجوائز تشجيعاً وتحفيزاً لهم . وهذا ما عبر عنه بفرح عدد من الفائزين المكرمين بوصولهم إلى منصّات التكريم تقديراً لمواهبهم وهواياتهم المتنوعة ما بين الأدب والفن بما يجعل من تكريمهم حافزاً ودافعاً لهم نحو المضي قدماً على درب الإبداع في مواهبهم وصقلها بمثل هذه المشاركات المميزة والنوعية . الجدير بالذكر أن هذا النوع من المسابقات يعد من الأنشطة الحيوية والهامة نظراً لدورها في تنمية شخصية الأطفال وتربية موهبتهم و إظهار تميزهم الإبداعي. وبدورنا نقول ألف مبروك لكم التكريم أطفالنا الأحباء على اختلاف محافظاتكم وهنيئاً لللاذقية بأطفالها - الذين مثلوها بحق وكان لهم النصيب الأكبر من الجوائز في مختلف المجالات - لتبقى على الدوام عروس الساحل السوري وحاضنة الإبداع والمبدعين.

فدوى مقوص


طباعة   البريد الإلكتروني