ترفّين على هدبي

الوحدة 24-2-2021

 

 

أيّة لعنة؟  أيّةُ لعبة؟ وأيّة خرافة, وهمٍ , أسطورة أنتِ؟

وأنتِ كلّ هذا, وأنتِ بدء الحكايات الّتي تحوم في الخيالات, لا بدء لها ولا نهاية, ولا شيء سوى الحكايا.

أنتِ الـ (سقتني) مُرَ الشّراب, وأضلعي ما زالتْ يرجّها عتبٌ, وأنتِ الّتي امّحتْ معها الأماني, وأصبحتْ كما الطّريق يؤمّلني بعض نهاية أو مفترق طرق إليه أمشي, وفي ظلّ شجرة تعرّتْ من أوراقها أفيء.

يا له من ليلٍ قاسٍ ثقيل, يقلقله قلق الصّباح, فأشكو عمري وسنيني, وأنتظر العشق أن يكون كفني.

أيّتها الـ (جعلتْ) شقائي ألعوبةً تلهو به, فكانت الخطوب سفر أيّامي, غربتي عَكَرٌ يطفو على سطح الأمنيات والكرى, وها أنا أرتدي ثوب الخطايا بحبّكِ وعشقي.

أنتِ عنوان خيبتي الّتي ما انطفأتِ الأشواق فيها, وأنا الـ (أردتُ) لعمري أن يبدأ من جديد, فأعود إلى بواكير الصّبا, فأشتمّكِ نسمة صبح, وأراكِ لمعة فجر, وأراكِ ترفين على هدبي.

نعيم علي ميّا


طباعة   البريد الإلكتروني