قصائد وطنية و غزلية في ثقافي جبلة

الوحدة 22-2-2021  

 

  أقام المركز الثقافي في جبلة ظهرية شعرية للشعراء نعمى سليمان وهيثم بيشاني، وكان لجريدة الوحدة وقفة مع الشاعرين حول القصائد وموضوعاتها، حيث قالت الشاعرة نعمى: أشغل أمين سر جمعية بانياس الثقافية ولدي مجموعة شعرية بعنوان: قصائد في هيكل النون، مطبوعة عام  2018  صادرة عن دار دال  باللاذقية  من 140 صفحة  وهي حوالى 40 قصيدة تتنوع ما بين الغزلية والوجدانية والوطنية  فيها قصيدتان فزت عنهما  بالمرتبة الأولى في جمعية العاديات في السلمية، أما القصائد التي سألقيها اليوم  فتتنوع بين الوجدانية والوطنية كذلك تتحدث عن الجنود المنتظرين أحلامهم على قارعة الأمل لعل وعسى أن يكون الغد أجمل، ومن قصيدة بعنوان تشبهني:

تشبهني تلك السنونوة التي أعادها الحنين

غرّبها الحب وشرّق في دمها الغريب

يجرحها البيت المهدوم

وبقايا ريشي الطائر شريد

وحيدا إلا من عطره

يحتل ذاكرة المكان تغافله الريح

فيهتز فيه الشوق

ومن قصيدة بعنوان إهداء لكل الجنود المتأملين بصمت:

في عينيه شتات الأحلام ها قد أحرق شجرة عمره

مريم لا تدمعي

حين تمرين بساحة انتظاره والفرح يمشي بجواره

قفي على أجداث أمانيه لا يأبه لما صنعت يمناه

أما الشاعر هيثم بيشاني فقال:

في هذا الجو الماطر والمثلج يطيب لنا معشر الشعراء قول الغزل والتغزل بجبلة، ولكن لن تغيب القصائد الوطنية، والوجدانية وحول إنتاجه الشعري قال: لدي ثلاثة مجموعات جاهزة قيد الطبع، بوح الوجد ومهد الجنان وظل موجة وكلها تحكي عن الحالات التي يمر بها الإنسان، الشهادة، الوطن، المرأة، العلاقات الاجتماعية (الجيرة) وانكسارات النفس وضيق العيش وأثره على نفوسنا وأدائنا، عن تاريخ اللاذقية وعراقتها وعن قريتي قسمين.

وعن دور الشعر وموقعه حاليا في ظل الحياة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطن وماذا يقدم الشعر بهذه الحالة؟ أجاب:

الشعر رسالة، وأنا مثلي مثل أي شاعر أحكي بصوت الناس، ولي قصيدة أحكي فيها عن الوضع الاجتماعي منها:

ضاقت بنا الأيام حتى حوصرت

                              سبل الحياة فخوضها إعجاز

والحاجة الرّقطاء شلّت رشدنا

                             فالعمر لا سعي ولا إنجاز

يقضي مثقفنا كفاف كرامة

                             عوزا ويطوي بطنه الخباز

وكذا المعلم والأديب وعالم

                               وردوا المناهل والمنابر رازوا

لا العلم ينفع ذاك في إطعامه

                               وهو الذي بعلومه يمتاز

ومن قصيدة  بعنوان : فيروز وهي للسيدة الكبيرة فيروز :

غرد وما أعذبها  هدهدات الشعر إما غردا

بشفاه الصبح فيروز شدت أيهذا الحسن في الصبح شدا

وإذا فيروز غنت صدحت فبآذان روابينا الصدى

صوتها المنساب سحرا دافئا سكب الآهات زخات ندى

كما أنشد قصيدة لمدينة جبلة ، منها :

بلد تستهويني جبله  هي في شفة البشرى قبله

البحر يدغدغ ساقيها  خلخالا يستعذب ربله

وجبال أطلقن حلاها  حسنا لا بعده لا قبله

كللها السلطان جلالا وبشاطئها أغدق نبله.

آمنة يوسف


طباعة   البريد الإلكتروني