تكريم ٨٨ طفلاً فائزاً في احتفالية (طفولة وإبداع) بدار الأسد باللاذقية

الوحدة : 21-2-2021

أقيمت يوم الخميس احتفالية (طفولة وإبداع) في دار الأسد للثقافة باللاذقية بالتعاون بين مديرية ثقافة الطفل بوزارة الثقافة ومديرية ثقافة اللاذقية وذلك برعاية الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة.

  بدأت فعاليات الاحتفالية بافتتاح عدة معارض: معرض الأعمال الفنية الفائزة ومعرض كتاب في جريدة نتاج عمل الأطفال واليافعين ضمن برنامج مهارات الحياة في اللاذقية ومعرض فسيفساء الخشب إلى جانب عقد ورشة عمل فنية تعليمية مع الأطفال بإشراف رؤوف بيطار.

ثم تم تكريم ٨٨ طفلاً فائزاً في المسابقات السنوية الأدبية والفنية لعام ٢٠٢٠ للأطفال الأسوياء وأطفال ذوي الإعاقة وكذلك أبناء وبنات الشهداء، حيث تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية وذلك بحضور مديرة ثقافة الطفل بوزارة الثقافة السيدة ملك ياسين و مدير الثقافة باللاذقية السيد مجد صارم حيث نال المركز الأول في مسابقة الشعر عن الفئة العمرية الأولى ليليان بسام حجي محمود عن قصيدة (أوغاريت) وعن الفئة العمرية الثانية يحيى محمد كمال العلي الرغيب عن قصيدة (ملكة الحب).

وفي مسابقة القصة نال المركز الأول عن الفئة العمرية الأولى تيم نادر خير بك عن قصة (حزن الحديقة) وعن  الفئة العمرية الثانية ميريان باسل صالح عن قصة (الثوب المجدد) أما في مسابقة المقالة فاز بالمركز الأول عن الفئة العمرية الأولى باسم عبد الناصر شوفان عن مقالته (معلم أثري في بلادي الحبيبة سورية).

وفي مسابقة الرسم نالت الجائزة الأولى للفئة العمرية الاولى أنجلينا قتيبة العلي وعن الفئة العمرية الثانية مارون فؤاد بشارة وعن الفئة العمرية الثالثة بتول أيمن سليمان، في مجال التصوير الضوئي ذهبت الجائزة الأولى عن الفئة العمرية الأولى لـ عيسى خلدون عثمان والفئة العمرية الثانية لـ يوسف ربيع أيوب.

أما في مسابقة الخط العربي فذهبت الجائزة الأولى لـ غزل إياد ناصر وعن الفئة العمرية الثانية فازت رؤى عبد القادر دايخ.

وفي مسابقة القصة الموجهة للطفولة نالت الجائزة الأولى رنا علي محمد عن مجموعتها القصصية شرفات ملونة بالشوكولا وجاءت الثانية لـ ضحى أحمد جواد عن المجموعة القصصية (في حينا زرافة) ونالت المركز الثالث شذى محمد خزامه عن المجموعة القصصية (لنكن لطفاء).

كما تم تكريم الفائزين بالجوائز الثانية والثالثة إضافة إلى الجوائز التشجيعية. 

السيدة ملك ياسين مديرة ثقافة الطفل بوزارة الثقافة أوضحت أنه بعد تكريم الأطفال الفائزين بدمشق تم اختيار اللاذقية لتكريم بقية الأطفال الفائزين لاسيما أن أغلبهم من محافظة اللاذقية، منوهةً  بأن وزارة الثقافة لديها مشاريع ثقافية خاصة بالطفل وذلك ضمن استراتيجية ثقافة الطفل، مشيرة إلى أن الاحتفالية هي نتاج لمشروع ممتد على مدار العام للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وأبناء وبنات الشهداء.

وبيّنت السيدة ملك أن المشاركات الفائزة تتم طباعتها سنوياً ضمن كتيبات في مطبوعات وزارة الثقافة وتلقى الاهتمام من حيث الاخراج الفني، إضافةً إلى أن معرض الأعمال الفائزة يتم عرضه بجميع المحافظات على مدار العام.

 

السيد مجد صارم مدير الثقافة رأى أن المشاركة الواسعة للأطفال الأدبية والفنية تسهم في تكوين ثقافة الطفل وهو يندرج في مشروع عمل لوزارة الثقافة ضمن فرق عمل تنتشر بجميع المحافظات.

السيدة آمال طوبال رئيسة فريق مهارات الحياة في دار الأسد للثقافة أشارت إلى دور المراكز الثقافية في المدن والأرياف في استقطاب الأطفال وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات السنوية الأدبية والفنية.

تخللت الاحتفالية تقديم فقرات موسيقا وغناء: عزف وغناء لطلبة معهد محمود العجان للموسيقا، وكورال يافعين (إيد بإيد) تدريب الأستاذ الياس سمعان وإيليا شريقي،  وعرض لوحة فنون شعبية نتاج برنامج مهارات الحياة في اللاذقية بمشاركة فرقة جفرا للمسرح الراقص تدريب الفنان طارق بلال.

ازدهار علي


طباعة   البريد الإلكتروني