مهرجان آذار للأدباء الشباب... مواهب طموحة لخطّ مستقبلها الأدبي

الوحدة: 26-7-2020

 

 

 

من الجميل استمرار مهرجان  آذار للأدباء الشباب رغم الظروف التي تشهدها بلادنا الحبيبة, والأجمل مشاركة شباب وشابات يطمحون إلى خط مستقبلهم الأدبي بارتقائهم الدرجات الأولى لعالم الأدب. الوحدة تتمنى للفائزين النجاح والتألق بنتاجهم, وتحقيق آمالهم الأدبية في مادتنا الآتية نلقي الضوء على مهرجان آذار للأدباء الشباب في دورته السابعة والثلاثين الذي أقيم في صالة الجولان في مقر فرع اتحاد الكتاب العرب باللاذقية حيث منح رئيس الفرع الدكتور صلاح الدين يونس الشهادات للفائزين بعد أن حجبت الجائزة الأولى في الشعر, وكذلك في القصة, من أجواء المهرجان نقتطف باقات شعرية وأخرى نثرية, والبداية مع .. الشاعرة الشابة: إسراء علي

الفائزة بالجائزة الثانية في الشعر من قصيدتها أبجدية الشهادة نختار المقطع الآتي:

صببت النور في أرجاء روحي                    من الثقب التي صنعت سهامي

ضرامي عندكم أضحت رماداً                     وعند الله لا تخبو ضرامي

طغت بلهيبها تلتاع قهراً                            لتصقلني على لوح انهزامي

الشاعر الشاب: علاء عيسى

الفائز بالجائزة الثالثة في الشعر مناصفة عن قصيدته خسوف والتي مطلعها:

اليوم يجمعنا الغياب وقد دعا             ويطير كل نحو نفسه مسرعا

شاء الزمان .. وفي المرار حلاوة      تلغيه إن شرب الفتى مستمتعا

خذ لكمة أخرى بوجه دافئ               قابل عدوك بعد أن تتشبعا

الشاعرة الشابة: فاطمة بارود

الفائزة بالجائزة الثالثة في الشعر مناصفة من قصيدتها قراءة للذات نقرأ

يلون روحها طهر الفيافي                وينسى الصبح سترته لديها

براءة طفلة ودهاء أنثى                   وحكمة جدة في مقلتيها

ستزرع شتلة الحب المفدى     تدوزن كونها في راحتيها

القاص الشاب : أسامة إبراهيم

الفائز بالجائزة الثانية في القصة بقصته التي حملت عنوان: زومبي, ومنها الأسطر القادمة: ذهب إلى عمله متأخراً, لم يعد بإمكان المرء المجازفة بالخروج باكراً خشية هجوم الزومي خاصة في يوم شتوي. ماطر أخذ ينظر إلى زملائه بعين الريبة, أيعقل أن يكون أحدهم زومبي؟ صار الحذر واجباً من الجميع حتى من عائلة المرء وأصدقائه!

 رفيدة يونس أحمد


طباعة   البريد الإلكتروني