مختارات من مهرجان ملتقى السرد الخامس الأدبي

الوحدة: 19-7-2020

 


 

كنا على موعد مع الأدب بعد غياب المركز الثقافي العربي في جبلة عن النشاطات بسبب ظروف الوباء القاهرة وإجراءات الحظر الصحية، حيث أقيم ملتقى ومهرجان السرد الخامس في مركز ثقافي مدينة على مدى يومين متتاليين، أقيم الملتقى برعاية من مديرية الثقافة وبالتعاون ما بين المركز الثقافي العربي و الجمعية العلمية التاريخية وإدارة الملتقى ، مع اتخاذ إجراءات الوقاية من الوباء بأخذ العين والاعتبار.

في اليوم الأول كان الأدباء خالد عثمان، سالي الفقير، زوات حمدو، تغريد الخليل  إيمان حنفي، وزينب عبود، وفي اليوم الثاني كنا على موعد مع الأدباء عهدات موسى، علا العجي، سعاد عبد السلام الحايك، حيث قدم المشاركون نصوصاً وقراءات سردية من قصة قصيرة وخاطرة.

 الأستاذ خالد عثمان مدير الملتقى الذي يهدف من خلاله إلى تشجيع المواهب الجديدة ودمجها مع أصوات عرفت بموهبتها، ألقى قصة قصيرة جداً تمثل الملتقى فعلاً بعنوان (جرعة) يشعر كل من سمعها بوجع كل مريض بالسرطان، حيث أحسسنا من خلال القصة بمعاناة بطلة قصته وخاصة في اليوم الأول لدى زيارة الطبيب، منها اخترت هذه المقتطفات: بتثاقل قادتها قدماها إلى الخارج، كانت قد ارتدت ثوبها الرمادي المائل إلى الأزرق الفاتح، حملت معها ما تيسر لها من هموم، ومشاعر خوف وقلق مصطفة وراءها باب المنزل .المشاركة سالي الفقير قرأت أكثر من خاطرة.

الأديبة تغريد الخليل قرأت أكثر من نص نثري حيث تحب النثر لأنه وجداني بنظرها بعنوان أيها الوطن الحبيب، و نص بعنوان قبول تتحدث فيه عن الماء والنور وهما أساس الحياة، وتتحدث فيه عن ماهية الكون ووجوب أن ينظر الإنسان إلى مكونات الطبيعة ليشعر بلذة الحياة والا لماكانت الدنيا تحتمل، من نص قبول: هل اخترت مرةً عتبة الكأس.. وصارت روحك خفيفةً كالريشة فانعتقت روحك في ذات الإله.. رب الكون.

 الأديبة زوات حمدو أبت أن تبتعد عن الشعر لذلك قدمت نصوصاً شعرية بعنوان أنا لن أموت وقصيدة حديث الروح التي فيها من البوح والغزل والفراق، من قصيدتها حديث الروح: في هجرك قلبي لا يصفو ولغيرك روحي لا تصفو قمرٌ مجنونٌ تسكنني عيناك ويعجز بي الوصف.

 الشابة زينب عبود قدمت مشاركة بعنوان محكمة الحبر وصاحب الظل الطويل الذي كان بطل أحلام كل طفلة.

الأديبة علا العجي قرأت نصين يختلف كل نص منهما عن الآخر، الأول هو بعنوان تحت الظلال اللاهبة يتحدث عن معاناة جريح وطن بعد أن تعرض لضغوطات الحرب والحصار وجاء لنيل الراحة، والثاني غزلي بعنوان وبات الوعد.

سماح العلي


طباعة   البريد الإلكتروني