نينوى

الوحدة : 11-5-2020

هل عدت من بين الركام

وغسلت وجهك بماء دجلة

ثم فرشت قبلاتك على سفوح سنجار؟

أنا وأنت ولدنا قبل بابل

غمرنا طوفان العشق

فسرقنا القمر اليه

كم التقينا

على شرفات الضوء وغطانا الضباب

وكم التحفنا عتمة الشتاءات

حتى بانت الشمس من شرق الغيوم

لا تهدموا باب صومعتي

لا تحرقوا قصائدي

كيف أعيش بلا تاريخ

كيف سأستيقظ

بلا ذاكرة؟

سأكتب

على زجاج نافذتي

بقطرات المطر

أسماء وعناوين

وأرسم وجوهاً

عبرت  دروب أوردتي

إلى الخلجان

جابر الوزة


طباعة   البريد الإلكتروني