ما بين (نا) العُلوية ، و(ني) السفلية

الوحدة : 30-3-2020

اليوم يقف أباطرة العالم وملحدوه على خشبة الخوف والمهابة فلا دور للدعارة ولا نواد  للربا والقمار ولا تجمعات ورهانات لمجموعة من الرياضيين يركضون خلف كرة ويركلونها اليوم المسجد الصحيح والقبلة الحقيقية تتوجه باتجاه من سيخلص العالم مما ابتلي به.

هي دعوة لو توجهنا بها إلى القوي المتجبر الذي يقول كن فيكون وقلنا احمني ... نجني... اشفني... فإن الدعوة ولو استجابت فلن تنجي وبما أن لحرف الياء  نقطتين سفليتين فإننا نلاحظ عند اللفظ بأنها تشدنا نحو الأسفل.

وعندما نقول نجنا... احمنا.. اشفنا... فإننا نلاحظ نقطة حرف النون وما يسطرون ويعقلون ويتفكرون.. هي علوية والألف تتجه بنا نحو الأعلى.

اللهم بأسرارك العلوية أن تحمنا وتنجنا و تبعد عنا الهموم فقد صبرنا لتسع عجاف وأنت وعدت الصابرين بالفرج.

بمزيد من الوعي والالتزام والتعاضد والتلاحم نقهر المرض ونسيطر على الوباء الذي عدل بين الفقير والغني وقهر القوى المتجبرة في العالم وفضح المؤامرات وضعف الأنظمة الاستكبارية العالمية وجعل التوبة والإنابة من أهم طرق الخلاص وكشف فجور النفوس الضعيفة من تجار أزمات و فاسدين انتهزوا الفرصة ونسوا رزاق العباد الذي يعطي الفرص ويمهل ولا يهمل.

باسم شرمك

 


طباعة   البريد الإلكتروني