قنطار للوقاية... فدرهم للعلاج

الوحدة 28-3-2020

نحن بحاجة إلى العودة إلى السلوكيات الصحيحة وعودة إلى التفكير السليم والعقول النظيفة وخاصة بعد انتشار مصطلحات النظافة والتعقيم والتطهير في كافة الأرجاء.

عندما بدأ الوباء الأصعب  واستهدف دول المنطقة لنشر ربيع أسود ومخطط قذر ووصل إلى وطني كان الجيش العربي السوري هو الطبيب فعمل على تطهير الأرض من رجس أقذر هجمة تقديرية إرهابية عرفتها البشرية وقام بحملة تطهير وعملية استئصال دفع ثمنها أطهر الخلق دمائهم الطاهرة لتبقى سوريانا نظيفة خالية من كل دنس.

وكم سمعنا من صدق العبارات وعطر الكلمات من طبيب الأمة وقائدها ليشفي جراحنا ويهدئ آهاتنا ويصبّرنا ويمسح عنا الهموم عندما يدعو إلى تطهير الأرض وحماية العرض ودحر الإرهاب وتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والانتهازيين ويدعو لأن تكون البوصلة باتجاه المواطن ووضع الخطط التي ترتقي إلى مستوى صبر المواطنين وتضحياتهم لإنعاش المناعة والتصدي والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد.

اليوم مطلوب الالتزام بقواعد الوقاية لنقي أنفسنا من الأمراض حتى نبقى السد المنيع في وجه المخططات.

الإصابات التي حدثت في أرجاء المعمورة شلّت الدول وعطلت الحياة ما دفع للبحث عن الحلول واللقاح وأصبح للعلماء ومراكز البحث العلمي الدور الأول في حماية الأرض، لذلك كانت قرارات الحكومة بتعطيل المدارس لفترة احترازية وقائية كي نحافظ على عدتنا ثروتنا البشرية التي نعمل لتكون عدتنا للنهوض وإعادة الاعمار.

جاءت خطط وزارة التربية لتعويض الفاقد التعليمي نتيجة الانقطاع الاحترازي عن الدوام وبدأت فرق العمل بوصل ساعات الليل بالنهار وبرزت أهمية المشروعات التربوية الرائدة كالمنصات التربوية والتعلم عن بعد وأهمية شبكات التواصل الاجتماعي واستثمارها الاستثمار الأنسب.

تقدمنا بمقترح للسيد مدير التربية تماهى مع خطة الوزارة وبدأت العمل مع فريق مهني مميز من عدة محافظات من اللاذقية المشرفة التربوية بانة عباد ومؤمن الحاطوم مدرب مركزي وتقني وكل من المعلمين إباء سليطين وميادة الآغا وشهرزاد زوزو وبشار حمدان وسلمى مصطفى وسمر حسيو وأمينة الأحمر ورشا شيخ محمد وديما موسى ومن طرطوس نغم علي ورؤى خليل ورؤى حمود وآلاء سليمان ولمى علي وغيثاء العجوز ومن دمشق رشا الخضرة ومن السويداء رهف قطيش ومن ريف دمشق لين طيفور.

وضعنا خطة للعمل ووزعنا الأدوار وانطلقنا بروح الفريق وتبادل الخبرات وورشات التدريب عن بعد وتم التنسيق مع الأستاذ محمود حامد مدير المنصة التربوية السورية لنشر الدروس.

وسمعت طرق الباب من قبل العديد من الغيورين في الميدان التربوي يريدون الانضمام والتشاركية هذا ما دفعني لتشكيل فريق من المشرفين التربويين من عدة محافظات كمحكمين للدروس حتى نستقطب المبدعين ونحول دون تعميم الأخطاء وحتى نصل إلى الجودة المطلوبة ونؤمن  مصادر تعلم إثرائية  تعوّض لتلاميذ الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي الفاقد التعليمي نتيجة الانقطاع الاحترازي عن الدوام فكانت التلبية سريعة والإنجاز عظيم.

كل الشكر لجميع الداعمين لمبادرتنا وللفريق الذي يعمل بكفاءة  وهمة عالية بدافع المواطنة والغيرية وحب العمل وتلبية لتوجيهات قيادتنا التربوية.

باسم شرمك


طباعة   البريد الإلكتروني