مـَنْ لـِيْ سـِوَاكَ؟

العدد: 9554

الخميس : 19 آذار 2020

 

أنْبِئْ شَقِيقَ الشَّمسِ أنِّي مُغرَمُ

بِالحُسْنِ، بِالصَّوتِ الرَّخِيمِ، مُتَيَّمُ
بِالطَّلَّةِ السِّحرِ الَّتِي تَسبِي المُقَل
وَبِنورِ حُسْنٍ مُبهِرٍ أتَنَعَّمُ
لو كان خَفقِي شَاعراً كَمْ خَطَّ فِي
كَ قصَائد، حتَّى تَغارَ الأنجُمُ!
نَبضِي، فُؤَادِي رَهنُ حُبٍّ طَاهِرٍ
بِاسمِ الهوَى، بِاسمِ الوَفَا يَتَرَنَّمُ
قدْ جِئتُ، والكَلِماتُ تَرجُو فِي يَدِي
صَفحاً، فَجُدْ أنتَ الكَرِيمُ الحَاتِمُ
بِالوَردِ عَطَّرْتُ الحُرُوفَ، فَضُمَّها
مَنْ لِي سِوَاكَ حَبِيبُ شِعرٍ يُلهِمُ؟
مَنْ لِي سِواكَ أمِيرُ نَبضٍ حالِمٍ
إنْ لاحَ طَيفُكَ، صَارَ ثَغرَكَ يَلثُمُ
مِسكَ الخِتَامِ رِسَالةُ القَلبِ الوَفِيْ
- كَمْ كَانَ فِي دَوحِ اللِقا يتبسَّمُ-!:
(دَلِّلْ حَبِيباً بَاتَ يَسهَرُ لِيلَهُ
والشَّوقُ ينحَرُ أضلُعاً تتَألَّمُ)

ميَّادة مهنَّا سليمان


طباعة   البريد الإلكتروني