«زوربــا» بين دفتي كتــاب

العدد: 9529
الخميس 13-2-2020

 

للكتاب أياد، وعقل وقلب يدير دفتاه رؤية وبصيرة وإيمان بأن المجتمع لا يبنى إلا بالقراءة وبكل ما يحيط بنا، لذلك كان (بين دفتي كتاب).
بحضور السيد صلاح إبراهيم عضو المكتب الفرعي لنقابة المعلمين وعدد من المهتمين بالنشاط الثقافي تمت مناقشة رواية زوربا للكاتب نيكوس كازنتزاكي حيث قامت المربية رحاب جعبري رئيسة الشعبة النقابية للمنطقة الأولى بإدارة الجلسة وقدم الأستاذ نذير حسن لمحة عن الكاتب وملخصاً جميلاً عن الكتاب، فيما يأتي بعض المقتطفات.
نيكوس كازانتزاكيس، ولد في شباط 1883، في كريت اليونانية درس الفلسفة واللاهوت، تبوأ منصب وزير بلا حقيبة عام 1945 لكنه استقال بعد سنة.
وصل عام 1956 إلى نهاية ترشيحات جائزة نوبل . لكن أعطيت لـ البير كاموه. بفارق صوت واحد.
لاحقاً قال كاموه: إن كازانتزاكي يستحق الجائزة مائة مرة.
عام 2008 وضعت صورته الشخصية وتوقيعه على فئة العشرة يورو.
اشتهر بروايته «زوربا اليوناني» التي صدرت عام 1946 وازدادت شهرته عالمياً بعد عام 1964، حيث أنتج فيلم «زوربا اليوناني» للمخرج مايكل كاكويانيس وقام بالتمثيل: أنطوني كوين، وايرين باباس، كما وضع الموسيقا التي اشتهرت لاحقاً الموسيقار ميكيس ثيودوراكيس.
من أقوله في الرواية:
* بداخلي شخص يكافح ليرفع حملاً ثقيلاً، يراجع حساب الجسد والعقل، منتصراً على العادة والكسل والضرورة..
* إن الكلمات لا يمكنها أبداً أن تخفف عما في قلب الإنسان وتريحه، الصمت وحده قادر على فعل ذلك..
* سكينة، اطمئنان، وعلى الوجه قناع مبتسم لا يتحرك، أما ما يجري وراء القناع فهذا من شأننا..
* إننا نسافر ونطوف في البر والبحر، ومع ذلك فإننا لا نكون قد تجاوزنا عتبة بيتنا..
* حافظ دائماً على كرامتك من التهميش، وعلى عقلك من الاستخفاف به..
* إن كل شيء يحدث في هذا العالم ظالم، جائر، غير عادل، ولن أكون طرفاً فيه..
* السعادة هي أن تؤدي واجبك، وكلّما كان الواجب أصعب، كانت السعادة أعظم..
* كان يعرف أنه لأمر يدعو إلى الخجل، لا يستطيع السيطرة على قلبه..
* لا أطلب بداية العالم ولا نهايته، أتبع إيقاع قلبي الرهيب، وأذهب..
* إن قلب الإنسان يتألم عندما تمطر، ويجب ألا نلومه على ذلك..
* إن الطريقة الوحيدة لتخليص نفسك هي في مساعدة الآخرين.
* لا يهم ألا يكون للإنسان رأس، يكفي أنْ تَكون عنده قبعة..
* هناك أسوأ ممن هو أصم، وهو الذي لا يريد أن يسمع..
* حتى الفضيلة تحتاج إلى اللطف، وإلا فستكون عجرفة..
* كم هو حزين أن تسير بمفردك على ساحل البحر.
* إن زوربا يرى يومياً كل الأشياء للمرة الأولى.
وكما العادة كانت جلسة ثقافية مميزة لتجمع سوريّ راق، يفتح كتبه وعقله وقلبه للجميع.

سلمى حلوم


طباعة   البريد الإلكتروني