قصـــائد وجـــدانية في الحــب والوطن والغزل لملتقـــى أوتــار

العدد: 9488

الخميس:12-12-2019

 

 

أقيمت ظهرية شعرية لشعراء من ملتقى أوتار الأدبي على خشبة المركز الثقافي بجبلة ألقيت فيها قصائد للوطن والحب والغزل والوجدان للشعراء مخلوف مخلوف واكتمال ديب وسناء سفكوني وليلى الحايك وسحر غانم وحسناء كردية ورولا خليل من طرطوس التي قدمت الشعراء.

 


وعلى هامش الظهرية التقينا الشاعر والروائي مخلوف مخلوف (مؤسس الملتقى ومديره) الذي تحدث عن الملتقى: دخل الملتقى عامه الثالث، يضم شعراء من محافظات عدة، كما وشارك باحتفاليات ومهرجانات كثيرة في عدة محافظات سورية واليوم سوف أتشارك مع خمس شاعرات في الظهرية، وعن مدى التفاعل مع الحركة الثقافية الأدبية في هكذا أنشطة قال: للأسف فإذا كانت عظمة الشعوب والأمم تقاس بما تنتج من شعر وأدب ومبدعين ومفكرين وفلاسفة فماذا نقول عن أمة على خصومة دائمة مع الفكر والثقافة والشعر والجمال طبعاً القياس يظلم البعض لدينا لكنهم قلائل، ويتفاوت كثيراً التفاعل والحضور بين منطقة وأخرى ومحافظة وأخرى.

 


وللشاعر مخلوف روايتان بعنوان: (في البال ما يحكى)، و(مرافئ الأحزان) والروايتان تحكيان قضايا الحياة بمتناقضاتها وصراعاتها، كما ونشر مجموعتين قصصيتين.
وعن شعر التفعيلة قال: أنا لا أستسيغه لهذه المرحلة، كان مناسباً للعصور القديمة لكنني لا أراه مناسباً لأيامنا هذه، فالثقافة انتماء ولكل ثقافة زمن تنتمي له وهذا الزمن يناسبه الشعر الحر والنثر ولذلك سبقتنا أوروبا وبعض الأمم.وأنا ضد تجنيس النص الأدبي بصرف النظر عن شكله ولونه، فالذي يحرك إحساسي ومشاعري النبيلة هو الإبداع بغض النظر إن كان قصة رواية شعراً أو حتى لوحة أو منحوتة، وألقى الشاعر مخلوف قصيدتين بعنوان مواكب قيصر وقصيدة حب وغزل ومن الأولى هذا المقطع:
وتمضي قاطرة الليل
قلب يجر قبره
قاب قلب موغل في الغياب
وحيداً أعبر خريف أيامي
أدجن الفراغ الماثل أمامي
كيف صار جرحي مالحاً
كرضاب امرأة انبثقت من خاصرتي
غيمة ذات انشطار كوني وضباب
في شعائر عشقي
وجهك غير قابل للغياب
أما الشاعرة اكتمال ديب فلها ديوان شعر مطبوع بعنوان (على قيد وردة)، وديوان لم يطبع بعد، وقد ألقت قصيدتين عن الشهيد والحب ومن قصيدة الشهيد:
قل للذي نسج القميص بدمه
وبصوفه سيف الضحى
هيهات قلبي تستبيح
قل للذي صلب المسيح بمهده طفلاً
إني المسيح
قل إنني مهد يساومه ضريح
إني كما الأمواج أعدو
دون بوصلة وفوق ظهرك أستريح
ومن قصيدة لمدينة جبلة:
يا نجمة الصبح تأتي في ملامحها
يا مرحباً بهم أهلاً إذا جاؤوا
لعلها جيم لعلها باء لعلها لام لعلها تاء
الشاعرة سناء سفكوني شاركت بقصيدتين واحدة بعنوان دمشق:
تعود إليك النوارس حبلى
ويلهج بالدفء قلب القصيدة
عندك يا دمشق اقتسام الأماني
وصبح يعانق دوماً نشيده
كل المسارات منك وإليك
على ربوة القلب ظلت عنيدة
الشاعرة ليلى الحايك قدمت قصائد عدة منها:
دعني أبوح وأقرأ ملامح وجهي في عينيك
وشمتك قمراً في ليلة كالحة
يوقد قناديل الياسمين لأعماقي
وأروي زهور دمي تتشبث بك أوردتي
أنت واحات نبض ملأت دروبي
عمدت حنايا قلبي
الشاعرة سحر غانم ألقت أيضاً قصائد عدة منها:
في بطن الليل اعتلى قلبي
كموج حلم
وقد يكون غفرانك
أشد لعنة
من سجن اعتادني
لكن ربما تتناجى النجوم في صدرك
ويتهافت بريقها بيننا
فهل لديك في تلك الومضة الجامدة في عينيك دخان من حب.
يذكر أن جميع الشاعرات اللواتي شاركن في الظهرية هن عضوات في ملتقى أوتار

آمنة يوسف


طباعة   البريد الإلكتروني