مهرجان شعري في بانياس

العدد: 9479

الأحد: 1-12-2019

 

احتفالاً بذكرى تأسيس وزارة الثقافة أقام المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس مهرجاناً بعنوان (ذاكرة وطن) وذلك بالتعاون مع منتدى بانياس الثقافي وملتقى أوتار الأدبي وعن المهرجان قالت منسقة المهرجان لميس بلال: نسعى دائماً أن تكون المهرجانات سنوية لتصبح تقليداً ينشط المركز الثقافي والشعراء وهذه السنة لأول مرة يكون التعاون مع ملتقى أوتار الأدبي، وعن أهمية المهرجان قالت: عندما يكتب الشاعر فهو بحاجة لجمهور ومتلقي ونحن كمراكز ثقافية يكون دورنا تأمين الحضور لأن المراكز هي بيوت الشعراء.
وبدوره مدير ملتقى أوتار الأدبي الشاعر مخلوف مخلوف قال: يقام المهرجان بالتنسيق مع المركز الثقافي العربي ويمتد على مدى ثلاثة أيام يشارك فيه ٢٥ شاعراً من مختلف المحافظات وهم (لميس بلال، اكتمال ديب، فاطمة الحسن، هيام عوض، مازن بلال، اسماعيل عمار، مخلوف مخلوف، سناء سفكوني، رولا خليل، محمد شما، نزار خضور، وفاء مخلوف، نبيل عجمية، نبال ديبة، علي سعادة، ليلى الحايك، جمال الشملات، سحر غانم، عدنان بيطار) وتميز المهرجان بأداء الشعراء ومن هنا نجد ضرورة لإتاحة الفرص للموهوبين والأصوات لتقدم إبداعها وإنتاجها، وعن مشاركته قال: كانت مشاركتي بقصيدتين بعنوان أفق نحاسي، مواكب القيصر، وفي الختام وجه الأستاذ مخلوف شكر للإعلام و لجريدة الوحدة لقيامها بتغطية هذه النشاطات في زمن باتت تعاني منه الثقافة ما تعاني.
وقال الشاعر علي سعادة: يقام المهرجان بالتعاون بين المركز الثقافي العربي في بانياس ومنتدى بانياس الثقافي وملتقى أوتار الأدبي ومن خلال هذا المهرجان نتعارف ونلتقي والأجمل من هذا التعاون بين الملتقيات الأدبية، وأضاف: سأشارك بثلاث قصائد محكية بعنوان وحدك أميرة، إلى امرأة مهزومة وحسناء، ثم وجه شكر لجريدة الوحدة لمواكبتها المهرجان على مدى ثلاثة أيام.
ونوهت رولا خليل أن هذه المشاركة الأولى لها وستكون بنصين الأول بعنوان التيه وآخر بعنوان موسم الزيتون، وأكدت أنها من المؤيدين لهذه النشاطات لأنها لقاء اجتماعي وتعطي الشاعر الثقة بنفسه وتوطد أركان المحبة وتزود الشاعر بالمعلومات الثقافية وتبادل الخبرات بالإضافة إلى التقارب الفكري الذي نحن بحاجته.
وشاركت الشاعرة اكتمال ديب بقصيدة بلادي، أماني وانقلاب وقالت: المهرجان الكلمة الجميلة عندما تصل الى القلوب ترفع من مستوى الأدب والثقافة وعندما يكون الشعب مثقف فبالتأكيد هناك تقدم، وهذا المهرجان نقلنا من الواقع الافتراضي إلى الواقع فهناك الكثير من الشعراء لم نكن نعرفهم على أرض الواقع وبفضل هذا اللقاء تعرفنا عليهم.
سناء سفكوني شاركت بقصائد بعنوان تشرين، دمشق، مسافة ولن أفقد الذاكرة، وقالت: بما أننا نحتفل بمناسبة ذكرى تأسيس وزارة الثقافة أقيم المهرجان لأنه يليق بنا ويحق لنا الاحتفال بهذا العيد فسورية كانت عبر تاريخها إشعاع حضاري ومعرفي، وأبرز ما يميز الإنسان السوري أنه إنسان ثقافة.
وقال نزار خضور: باعتبار أن الشعر هواية ولست بشاعر فهذه المهرجانات تشجع المواهب وتشجع الجيل القادم على الثقافة، لذا نتمنى أن يكون عدد الحضور أكبر، وسألقي اليوم قصائد بعنوان الوطن العيون العسلية وغزل.
فيما رأى الناقد يوسف موسى أن النقد البناء مهم جداً من أجل تلافي الأخطاء ويجب أن يكون موجهاً وكذلك لتبيان سرقة اللفظة أو سرقة المعنى، ويجب أن تكون قصيدة الشاعر موجهة وهادفة وبالتالي يضع الأخطاء السلبية بالمجتمع ويضع الحلول إن كان بإمكانه وباعتبار أن هناك ازمة ثقافية بالوطن العربي يجب أن نتساءل لماذا يكون عدد الحضور في المراكز الثقافية سبعة في حين يوجد خمس شعراء، وأشار أنه يجب أن يكون الناقد مثقفاً ومطلع على النقد المنهجي لدى العرب.
وقال نبيل عجمية: أي فعالية تجذب للثقافة هي نشاط رائع لأن الثقافة كما قال القائد الخالد حافظ الأسد الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية، وكون جل اهتمامي بالتراث الشعبي السوري أقتطف شيء من أغانينا وتراثنا الجميل بقصائد ومشاركتي ستكون بقصيدتين بعنوان شموخ السنديان السوري وأخرى غزلية.
وبدورها نبال أحمد ديبة قالت: من الجميل التعاون بين الملتقيات لأنه يشجع الثقافة ويفسح المجال للتعارف بين الشعراء وعن مشاركتها قالت: سأشارك بقصيدة لبانياس وأخرى وطنية بعنوان وطني يا جبل الغيم الأزرق ويا أسمر.
أخيراً إسماعيل عمار قال: هذا الملتقيات تنم عن تشاركية بالشعر والفكر، وسأشارك بقصيدة عن الوطن وقصائد غزلية بعنوان كيف بدي أوصفها، والبحر.

رنا ياسين غانم


طباعة   البريد الإلكتروني