أســـــاتذة معهـــــد محمود العجـّان للموسيقا يطربون الجمهـــــور إيقاعــــــاً ونغمـــــــاً

العدد: 9479

الأحد: 1-12-2019

 


فعاليات اليوم الرابع
ضمن فعاليات الاحتفالية التي أقامتها مديرية الثقافة في اللاذقية بمناسبة يوم وزارة الثقافة التي حملت شعار (الثقافة.. ذاكرة وطن)، قدّم أساتذة معهد محمود العجّان للموسيقا بقيادة الأستاذ ممدوح ادناوي أمسيةً موسيقيةً غنائية، عزفوا فيها أجمل وأرقى الألحان الشرقية بأعذب الأحاسيس، وذلك على خشبة مسرح دار الأسد للثقافة والفنون، في لفتةٍ مميزةٍ، إذ اعتدنا في حفلات المعهد السابقة أن يعتلي طلّابه خشبة المسرح ليرى أساتذتهم نتاج جهودهم وتدريباتهم، لكن اليوم اعتلى الأساتذة المسرح، وقدّموا لطلّابهم خلاصة خبراتهم وتجاربهم الإيقاعية والموسيقية، كما قدّمت مديرة المعهد الأستاذة شذى محمّد مجموعةّ من الأغاني، وأطلقت أغنيةً خاصّة بها. (الوحدة) التقت مديرة معهد محمود العجّان للموسيقا الأستاذة شذى محمّد وحدّثتنا عن الحفل: أردنا المشاركة اليوم بذكرى تأسيس وزارة الثقافة من خلال تقديم حفل لأساتذة المعهد، ما يحمّلنا مسؤوليةً كبيرة، خاصّةً وأننا نقدّم لهم اليوم ما نعلّمهم إياه سابقاً، ممّا يزيد ثقتهم بأنفسهم وبنا أيضاً، وأوضحت أنّ مثل هكذا فعاليات أصبحت ضرورةً ملحّة، والدليل الجمهور الكبير الذي يتوجّه إلى حضورها وحاجته للاستماع إلى الموسيقا بعد انتهاء الحرب وأصواتها، وأضافت: سأقدّم اليوم مجموعة أغانٍ شرقية، إضافة إلى إطلاق أغنية خاصّة بي أهديها إلى الوطن والشهيد بعنوان: يا وطني. بدوره مدير ثقافة اللاذقية مجد صارم أكد أننا بانتظار حفل جميل ومميز لأساتذة معهد محمود العجّان للموسيقا، خاصّة وأننا اعتدنا أن نرى طلاب المعهد، أما اليوم نرى الأساتذة، وأشار إلى أنّ للموسيقا صداها ووقعها الخاصّين بعد انتهاء الحرب، والدليل ازدياد عدد طلاب المعهد، وجمهوره الكبير الذي تغصّ به المدرّجات، مما لا يدع مجالاً للشكّ بأن الموسيقا تأخذ مكان الإرهاب والحرب. الأستاذ ممدوح ادناوي قائد الفرقة الموسيقية أشار إلى أنّ حفل اليوم يتضمّن في قسمه الأول مجموعة من المقطوعات من التأليف الآلي العربي والسوري، والقسم الثاني غناء للأستاذة شذى محمد، وتابع: نتطلّع لتقديم حفلٍ راقٍ يرضي ذائقة الجمهور، خاصّةً وأن الحفل للأساتذة فقط، ما يدعم التشاركية بين الأستاذ والطالب، بوجود مثل أعلى للطالب يعزف ويقدم الموسيقا، ما يزيد ثقته أيضاً، وهذا يُخرج الأستاذ من دائرة التدريس الضيقة إلى أفق الإبداع، وبيّن الأستاذ ادناوي أنّ الموسيقا كانت قبل الحرب وبعدها ومازالت هي الحياة، وبلسم لجراح الوطن، وتحفّز نحو الإبداع ومستقبل جميل وزاهر. من جهته أشار الأستاذ باسل الجردي إلى ضرورة المشاركة في هكذا احتفالية، للتعبير عن حضور الموسيقا بشكلها الجميل في السنوات الأخيرة، ومدى الإنتاج الذي حققه المعهد على مستوى القطر وليس المحافظة فقط، وتابع: سنقدم مقطوعات آلية من قالب اللونغا، من قالب السماعي، ومقطوعة من تأليف الأستاذ ممدوح ادناوي، ومثل هكذا حفلات تعكس التشاركية بين الأستاذ وطلّابه، وتؤكد حضور الموسيقا الجميل دائماً.

 ريم جبيلي


طباعة   البريد الإلكتروني