صـــــورة تســــجد أمــــامها القلـــوب

العدد: 9468

الخميس :14-11-2019


مرت ليلةُ الأمس وأنا أجادل سريري،
غابت صورتك لأول مرة، لينوب عنها صورة رجل يتقلد بندقية، يرتدي بزة ملونه على قلنسوته قلادة نسر مُذهبة.
وسادتي كانت على الحياد، إلا لبعض الوقت لتتحدث لي بلغتها الخاصة، تَعوَدي على هذه الصورة فهي الصورة التي يجب أن تسجدي أمامها.
قَدَحتُ ذهني، تذكرت أنكَ قلتَ لي تعمل عملاً فنياً، حاورت ما حولي، آتاني الجواب على ثغر صباحٍ متلألئ.
هذه صورة كل بطل من أبطال قواتنا المسلحة الذين حطموا أسطورة العدو، فحولوا أساطيرٍه إلى طائراتٍ من ورق، ليست أكثر من فراش يتساقط حول مصباح الإرادة،
فبوركتم يا أبطال الوغى، ويا رجال الحق

نبال أحمد ديبة


طباعة   البريد الإلكتروني