«لحـــن القـــوافي» يصــدح في دار الأســد

العدد: 9405

8-8-2019

  

 

أقيم في دار الأسد للثقافة في اللاذقية ظهرية شعرية بعنوان (لحن القوافي) بحضور كبير من النخبة المثقفة لكل من السادة نزار شيبان والدكتور عيسى درويش، افتتح الظهرية د. عيسى درويش عضو اتحاد الكتّاب العرب، شاعر، روائي وباحث وهو من الفئة التي تؤمن بأن الشعر يجب أن يكون في خدمة الأمة وخدمة قضاياها القومية فضلاً عن دوره في حياة الشعوب فهو المنارة أو القبس الذي يهدي الناس ويحرك مشاعرهم ويحفظ تاريخهم انطلاقاً من تسمية العرب له قديماً (الشعر ديوان العرب) لما كان له من مكانة، على أمل أن يحافظ على مكانته في العصر الحديث في حفظ هوية الشعوب وتاريخها وخصوصاً مع الظروف التي تتعرض لها سورية من مؤامرات كونية، وقدم الشاعر ثلاث قصائد غلب عليها الطابع الوطني منها: (قمة الجبال) قصيدة تتعلق بصمود سورية ضد الإرهاب وقصيدة (مدن الصفيح) التي تتحدث عن الفقراء في العشوائيات إضافة إلى بعض المقتطفات من (ديوان العشق) وتنوعت قصائده بين شعر التفعيلة والشعر العمودي، والجدير ذكره أنه للدكتور درويش حوالي ١٦ عملاً مطبوعاً منهم: قصائد في الحب والوطن، على ضفاف النيل، شاعر في المقهى، قصائد متمردة، ثرثرة تشبه الشعر... كما كتب في السياسة والاقتصاد وله أعمال أخرى قيد الطباعة، وشارك الدكتور عيسى الظهرية الشاعر نزار شيبان مدرّس لغة عربية حاصل على إجازة في اللغة العربية ودبلوم تربية وموجه اختصاصي أول للغة العربية في محافظة اللاذقية وعضو في اتحاد الكتّاب العرب، سبق وصدر له مجموعتان شعريتان: طائر الفينيق، لا ترقدوا، وتضمن مجموعة مختلفة من القصائد الوجدانية والوطنية وفي وصف الطبيعة وغير ذلك . وقدم الشاعر شيبان حوالي أربع قصائد منها: دمشق أنتِ المبتدأ والخبر يمجد فيها دمشق رمز النصر، وقصيدة بعنوان بانوراما، وهي قصيدة وطنية تتحدث عن حال الأمة اليوم، قصيدة من تُرى يحمل همي، واختتم الظهرية بقصيدة بعنوان (ذكريات) قصيدة وجدانية وتنوعت القصائد بين شعر التفعيلة والشعر العمودي لخلق لحن القوافي.

رهام حبيب


طباعة   البريد الإلكتروني