الرســم الصينــي في كتـــاب

العدد: 9405

8-8-2019

في كتاب (الرسم الصيني- إبداع في قصائد صامتة) الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب، عدد صفحاته /296/ صفحة، من القطع العادي، لمؤلفه زكريا شريقي، يقول: كان التطور في الرسم الصيني التقليدي مجلوَّاً كالحقيقة، مشرقاً كألوان الفجر، في حلّة شملت تجسيد الحياة بأبعادها الدينية والدنيوية.. الخاصة والعامة، من الأواني المعدّة للاستعمال، إلى التعاليم البوذية والكونفوشيوسية، والتاوية، فكانت رسوم معابد الكهوف، والكائنات الطائرة، إلى جانب رسوم حياة الأباطرة، وعمال الأراضي، والصيادين، والقديسين والمشعوذين.. كل ذلك ضمته أعمال الرسامين على مر العصور في لوحات كالعقيق الأزرق الشفّاف، كذات الفنان في التقاء والطموح من أجل الأفضل للوطن والإنسان.

ذلك التراث العظيم من الرسم الصيني التقليدي، كان وما يزال له مفعول السحر في ذاكرة الإنسان الصيني، وكل عاشق للفن يحسّ دفء الألوان، وبساطة الأشكال إلى جانب قوة التعبير عن خلجات الحياة وهي تتحرك في الأسلوب المتجدد دائماً، حيث يغيب الغموض، ويحضر عطر الحياة، حاملاً مع أريجه قوس قزح.
أولاً وأخيراً، لا بدّ من الإبداع لتطور الأمم في مختلف مجالات ونواحي الحياة السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والاجتماعية.
تألف الكتاب من قسمين، أرفقا ببعض اللوحات والصور والرسوم الصينية المنوّعة بالأسود والأبيض- حبذا لو جاءت ملوّنة- .
توزّعت موضوعات القسم الأول من الكتاب على سبعة فصول تحدّثت عن الرسم الصيني التقليدي والرسم التقليدي في كهوف معبد دوانهوانغ، مدارس الرسم التقليدي الصيني وعوامل تطوره، خصائص الفن الصيني التقليدي، ميزات هذا الرسم ومواضيع الرسم الصيني التقليدي بشكل خاص موضوعاته الكبرى.
أمّا القسم الثاني من الكتاب، فقد جاء في أربعة فصول، تحدّثت عن الرسم الصيني والمؤثرات الأجنبية، دخول الرسم الغربي إلى الصين بوساطة المبشرين، ثم الحديث عن مكانة الرسم بالألوان المائية في الصين، أخيراً الفن بعد قيام جمهورية الصين الشعبية عام 1949.
عن المؤلف في سطور:
زكريا شريقي، أديب وفنان تشكيلي من مواليد اللاذقية 1940 درس القانون في جامعة حلب، كتب القصة و الرواية والدراسات والمقالات في النقد الأدبي، عضو اتحاد الكتّاب العرب في سورية، عضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب، شارك في معرض تشكيلية لديه أكثر من ثلاثة عشر كتاباً مطبوعاً في أجناس أدبية مختلفة.
سفير سابق للجمهورية العربية السورية لدى كل من جمهورية الصين الشعبية، وجمهورية فيتنام وجمهورية بولندا.

بسام نوفل هيفا 


طباعة   البريد الإلكتروني