خوابي الغزل

العـــــدد 9400

 1 آب 2019

 

 

رسمتُك صوراً
بعثرتُها بين حروف الأبجديةِ
عبقت الطيوبُ بين أوراقي
صارت الكلماتُ أغانيَ
تنشَّقَ البحرُ عبيرَ طيفكِ
فنامَ قريرَ الشطآن
انسابَ الربيعُ من خدّيكِ
فأزهرَ سحاباتٍ
حُبلى بالنجومِ
تقطّرَ العسلُ
من خوابي الغزالِ
فغدا وليمةً صاخبةً للطيور
دَنَتِ المسافاتُ
وتقطّعتْ حوافُّها
على وقعِ عناق أبديٍّ
بين السنابلِ الميّاسةِ
وحباتِ المطرِ المتيّمةِ
رسمتُ حالةَ سُكْرِي
وأدرَكْتُ كم أنتِ مذهلةٌ

حبيب محمد علي

 


طباعة   البريد الإلكتروني