في النادي الموســـــــــــيقي

العـــــدد 9400

 1 آب 2019

 


يشكل النادي الموسيقي بمدينة اللاذقية منبراً وفسحة للكثير من الأطفال والهواة الذين يعبرون من خلال الألحان عن أفكارهم وأحلامهم بعيداً عن الرقابة التي يمارسها الأهل أو المدرسة كما يقومون بنشاطات متنوعة تغني مواهبهم وتزيد من تواصلهم الاجتماعي إضافة إلى رفع مستوى الحس الموسيقي عندهم من خلال العزف والغناء والاستماع إلى مقطوعات موسيقية منتقاة.

الوحدة زارت مقر النادي الموسيقي والتقت الأستاذ فهمي الشغري للاطلاع على أهم النشاطات وتسليط الضوء فكان الآتي:

 

 


عن بدايات النادي قال: تأسس النادي الموسيقي باللاذقية عام 1932 ثم توقف أثناء الحرب العالمية الثانية ثم عاد مرة ثانية بشكل رسمي عام 1946 وكان للنشاطات في النادي أشكال مختلفة منها حفلات موسيقية معارض فنية رقصات شعبية وفلكلورية ومحاضرات ثقافية وتابع النادي هذه النشاطات وأضاف إليها دورات تعليمية موسيقية على جميع الآلات الموسيقية ولجميع الأعمار، وقد اتبع في هذه الدورات المناهج الغربية العالمية إضافة إلى المناهج الشرقية وكان لهذه الدورات الأثر الكبير في نشر الموسيقى في محافظة اللاذقية ومن مؤسسي النادي الموسيقي هناك العديد من الأسماء الهامة والتي لها مكانتها الخاصة منهم السادة محمود عجان- عبد القادر عجان – أحمد عجان – حبيب الياس – وديع عوض – عبد الوهاب وهبة – حنا نحال – جورج صالح – جبرائيل سعادة – كمال صالح – عبد القادر حورية – فؤاد درية – أحمد درويش أحمد – سليمان الزين - وقد شكل النادي من أعضائه أول جمعية اهتمت بآثار أوغاريت التي عرفت فيما بعد باسم جمعية العاديات.

 

 


أما عن دور النادي في إغناء الحركة الفنية في المحافظة قال الأستاذ فهمي :هناك تعاون مثمر وفعال مع المنظمات في المحافظة كمنظمة طلائع البعث والشبيبة من خلال النشاطات الموسيقية كالحفلات والأمسيات كما يسعى النادي إلى نشر مادة الموسيقا عن طريق تدريبها بشكل أكاديمي للطلاب.
كما ويقوم النادي بتدريس أصول الموسيقى من خلال التدريب على الآلات المتعددة وتحت إشراف كادر تدريسي مؤهل ومتخصص كما ويهتم النادي برعاية الموهوبين عندما يصل الطالب المتمرن إلى مرحلة متقدمة نختاره ضمن فرق موسيقية يتدرب بشكل دائم ومتواصل.
والجدير ذكره أن النادي خرّج طلاب موهوبين أثبتوا جدارتهم وحصدوا جوائز متعددة ونالوا شرف الريادة سواء على مستوى المحافظة وعلى مستوى القطر ومثلوا بلدهم في الخارج فلفتوا الانتباه لديهم بقوة وبجدارة وهذا فخر لنا بالتأكيد.

ريم ديب 


طباعة   البريد الإلكتروني