قدّيسـونا .. أيقونات تزيـّن باكورة معارض لارسين سليطين

العــــــــــــــدد 9363

الثلاثـــــــاء 11 حزيران 2019

 

أرواحهم الطّاهرة عبّدت طريق النصر، ومآقيهم فرشت أهدابها على دروب الأمان والسّلام، وصدى حناجرهم الصّادحة ملأ أرجاء الكون مجداً وفخراً، وعبق جراحهم فاح شذىً وعبيراً هناك على أكتاف الخلود رقدت أرواحكم فأضاءت الأكوان عزّاً وبطولةً..
شهداؤنا الأبرار كانوا ومازالوا مناراتٍ تنير لنا دروب الوطن.. مداد الكون لا يفيهم حقّهم ولا يردّ لهم عظيم عطاءاتهم، لهم منّا كلّ الإجلال والإكرام.. إيماناً بقداستهم وعظمة بطولاتهم أنهت الفنانة التشكيلية لارسين سليطين (خريجة معهد فنون) تحضيراتها لأول معرض فنّي خاصٍّ بها، تزيّنه صور الشّهداء الأبرار وجرحى الوطن الأبطال، عنه كان الحديث الآتي:

إحياءً لذكرى شهدائنا الأبطال وإهداء لسيد الوطن قائد الانتصار السّيد الرئيس بشّار الأسد، ومن مقولة شهيد عظيم (تذكّروني حين تحتفلون بالنّصر) وتكريماً لبطولات جرحانا - شهداءنا الأحياء - سأقيم معرضي الفنّي الأول وهو إهداء منّي ومن ذوي الشّهداء والجرحى إلى سيّد الوطن المفدّى الرئيس بشّار الأسد، عربون شكرٍ وتقدير، وعرفاناً له بما قدّم و يقدّم للوطن الأغلى سورية.


يتضمن المعرض ثمانٍ وعشرين لوحةً، ثلاث منها للسّيد الرئيس بشَّار الأسد، أما البقية بورتريهات لشهدائنا وجرحانا القديسين، رُسمت بالألوان الزيتية، بقياسات متفاوتة، بعضها جداريات، تحمل صور أبطالٍ ينتمون إلى مختلف أطياف المجتمع السّوري في محافظة اللاذقية، ريفاً ومدينة.
وتتابع التشكيلية لارسين: إنهم أبناء الأسر السّورية الصّامدة المناضلة، التي قدمت أغلى ما لديها، فلذات أكبادها، هناك على محراب الشهادة والتضحية فكانوا مشاعل النور التي تهدينا، وتضيء عتمة ليالينا، ومنهم أخي الشّهيد علي سليطين.
سيقام المعرض في الثالث عشر من تموز القادم في صالة المعارض بدار الأسد في اللاذقية، بحضور رسميّ وشعبيّ لذوي الشّهداء والجرحى، والضيوف الأكارم.
وفي الختام توجّهت التشكيلية لارسين بالشّكر الكبير إلى السّيدة الأولى أسماء الأسد، لدعمها وتأييدها الكبيرين لفكرة المعرض، وما قدمته من تسهيلات ومساعدات لإتمامه، كما شكرت السّيد رامز حسن، صاحب فكرة المعرض ودعمه لها، وأخيراً جريدة الوحدة لتسليطها الضوء على المواهب الشّابة وما تقدمه من إضاءات ثقافية وأدبية هامّة.

ريم جبيلي

 


طباعة   البريد الإلكتروني