العيد هذا العام

العدد: 9289

11-2-2019

 

العيد هذا العام أبهى أنضر
فتشمّه بالرغم من أحزاننا
يكفينا ما فعل الطغاة بأرضنا
قتلوا السلام بروضه يا ويحهم
إن السلام هو الخلاص لشعبنا
مرّت سنونٌ كان عيداً كالحاً
لكن بفضل الله يأتي نصرنا
فالعيد هذا العام جاء بدمعةٍ
والفرحة الكبرى بنصر كاملٍ
يا ربّ نصرك نبتغي فأتمّه
المجد للشهداء رمز فخارنا
لولاهم ما كان نصرٌ يرتجى
أجزل إلهي في المعاد ثوابهم

مادام زهر النصر عطراً يُنثر
وعساه عطرٌ للمحبة ينشر
عاثوا فساداً في البلاد ودمّروا
وأراه بالنصر المؤزّر يُزهرُ
فاسعوا إليه بهمّة لا تُفتّرُ
بالحزن حيك رداؤه, والمئزرُ
فيردّ كيد الكائدين ويدحرُ
من عين نصرٍ بالمسرة تقطر
يأتي فيمحق للضلال ويقهر
واقضِ على من أجرموا وتآمروا
بأريجهم هذي الدنى تتعطر
بدمائهم كتبوا الإباء وسطروا
وبجنة الفردوس دعمهم يظفروا

رشيد صبيحة

 


طباعة   البريد الإلكتروني