ثقافة وأدب

من أرخبيل البوح

البوح الأول: 


9009
(نادي الخزامى) في حفل على مسرح دار الأسد

لأنهم بناة المستقبل ونبض الحياة، أطفالنا الذين يرسمون البسمة ويزرعون الأمل بغدٍ أجمل، ضمن حفل نهاية الموسم الصيفي لنادي الخزامى على مسرح دار الأسد وبحضور لافت، قدّم الأطفال أنشطةً متنوعةً من رقص و


9009
قراءة في (غواية الذكريات) للأديبة جمانة طه من أدب الرحلات

ولأن الكتابة اجتراح للروح، وسفر في الوجدان وسبر للعوالم ومدخلات النفس، والواقع، والمكان والزمان بوصفهما حاملين للإبداع نثراً أو شعراً أو حتى فناً تشكيلياً، أو معمارياً أو سوى ذلك كله . .


9009
لـِمَ نرمي أنفسنا بأنفاق الحياة؟

الإنسان يكاد يكون مخلوقاً غريباً، فهو لا يرى إلا ما وقف عثرة أمامه ولا يسمع إلا صوتاً يخيفه، وتمرّ الليالي عليه وهو غافلٌ وتصافحه الأيام وهو خائفٌ من الأيام والليالي، فما أحبّ الحياة إليه وما أبعد


9009
حسيب كيـّالي والاتـّصال بالآخرين

 في نحو خمسة عقود من حياة الأديب حسيب كيّالي، قضاها في كتابة الرواية والقصة، نجد أنفسنا أمام قامةٍ أدبيةٍ من نوعٍ فريدٍ، انطلاقاً من قول الياس أبو شبكة: على الكاتب مشقّة الإفهام، وليس على القارئ أ


9009
من أوغاريت . . إلى توتول . . تحية !

 أيتها الأخت في رحم الأرض والتاريخ . . . أيتها الأخت من الأرض الأم.  لك التّحية. . . تحية من نهر السّن إلى الفرات . . وموجة عذبة تروي الحلوق والحقول.


9009
الشاعر محمد سمير جعارة وقصيدته( التراب...)

شاعر دمث الخلق، بشوش الوجه، عطر التحية والملتقى، يمتاز أدبه(شعراً وقصة) برهافة حس، وسلاسة أسلوب ،لا تعقيدات لفظية فيه، وجداني الصبغة، ذو بعدٍ إنساني يتجاوز حدود الوطن الأم ليصل إلى بلدان العالم ال


9007
سمٌّ في عسل أطفالنا

 سيلٌ جارفٌ من المعلومات والمعارف ينهال علينا كلّ يومٍ وتضعها بين أيدينا مختلف وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، فنضيع بينها ونقع في حيرةٍ من أمرنا حول مصداقية وموثوقيّة مصادرها، ومواءمتها ل


9007
يوم كائن

   إنْ كانَ الواحدُ منّا غيرَ قادرٍ أنْ يملكَ النّظرَ نحو نفسِهِ فكيفَ يستطيعُ النّظرَ إلى الآخرينَ، فمَنْ يعجزُ عنْ تطويرِ رؤيتِهِ الذّاتيّةِ لنْ يملكَ القدْرَ اليسيرَ منْ تطويرِ الآخرِ المحيطِ ب


9007
فعاليات (مهرجان وملتقى نبع السن) الخامس عشر

 من قال إن المبدع يموت ؟ لا أبداً  لو رحلت الروح وغادر الجسد يبقى أثره وعمله باقياً .


9007

الصفحات