ابداعات

لغة الضـّــــاد ...ملاذٌ أصـــــــــــمّ

كالغريبِ تأتي وترحلُ
دونَ التفاتةٍ،
تزرعُ الدروبَ حيرة.
الملاذُ أصمٌّ حزينٌ،
في عينّيهِ ملحٌ ودمعهُ أسود.
تلكَ الأُقحوانةُ ترتدي ثوباً نرجسياً
بِلا وجه،


9199
حربُ القــــدَر

أتــاني ظلمُ أقداري أتـاني
و عشتُ العمرَ أكثرَهُ أُعاني
حـروبُ الدهر تُنهكُني تباعاً
و صبري لا تحاوِلهُ المعاني
لمن أشكو و ربّ الناس أدرى؟
بـكلّ مصيبةٍ هزّت كـيـاني


9199
حمـــــــص - من القلــــــب ...هاجـــــــس

لي هاجسٌ قَـلِــقٌ يُضــني حِــــواراتي
يبـني الـتـنـاقـضَ في عقلي وفي ذاتي
يرمــي الســؤالَ إلينـا في معـــالِـمــه
فـهــمـاً تَـجـلَّــى مُريباً في الـديــانـاتِ


9199
أحبـّـــــك..

  أحبّك يا ساكن في خلايا جسدي، طيفك يتسع في دائرة، خارج بساتين الجراح، وحنيني إليك شعاع، أنا العاشقة المنتظرة أبداً، في المسافات وصهيل الدم، ألامس هواك بعيداً، عن شغب الغيوم المتراكضة، خلف بوح الط


9199
«ظلّ الريح» روايةٌ لـكارلوس زافون ريحٌ تصادر كلّ الظّلال .. في نورمبهر لشخوصها

كثيراَ ما تختلط الأسئلة ما بيننا وقصصنا التي تتناثر على دروب السنين ومابين تلك القصص التي تجمعها دفتا كتاب تلمُّ شخوصها وتحدد لهم الدروب،تطلق العنان للروح في تحليق بلا حدود ولا نهايات فنكون نحن في


9194
حبيبي ...

ارتدتْ  الدهشة المُحيا 


9194
( فاتنتــي)

من جَرَّبَ الحـُـبَّ مثلي لا يُعاتِبُنــــي
 ومن يَذُقْ من عذابي سوفَ يَعذرني
ولو رأيتـــــم جمالاً مثــــلَ فاتنتـــي
 سُحِرتمُ ما سألتـــم كيف تسحِرُنـــي


9194
من القلب - درعــــا...قلبك القدس وعيناك دمشق

تهرع النجوم والغيوم 
لتشرب الضوء والمطر من عيونكما..
قدس يا قمراً بحجم العاصمة
دمشق يا صخرةً بعنادِ العاصفة،
أحببتكما منذ النظرة الأولى


9194
إلى صديقي

تحت هذه 
السماء الزرقاء 
تزهو أرض بلادي 
ندية خضراء 
تزهر وتثمر 
والضيف في بلادي 
عزيز مكرَّم 
يا صديقي 
لتبق إلى جانبي 
إن دخل الشوك قدمي 


9194
المستحيل

كيف ..
 سأرتب موعدي 
لألقاك من جديد
وقد  انتقيت
له أجمل الكلمات  
حفظتها كاسمي؟
هل أستطيع
أن أذهب بعيدا ...عنك
في طريق طويلة 
 أحمل في حقيبتي 


9194

الصفحات