ابداعات

مناجاة
إذا الحرفُ راحَ يُناجي القمَرْ
وسالتْ عروقُ النَّدى بالصُّوَرْ

9044
في حضرة الوحي
وقفَةٌ أمَامَ الشّعرِ - الشّاعِر
لمّا كانَ الشّعر نوعاً مِنْ أنواع الوحي في أحد تجليّاتهِ، وصُورةً مُثلى عَنْ

9044
قبلة في حلم
بين شعاعٍ وضباب 
اسمع طقطقة حذاء
حتى إني سمعتها قبل أن أرا

9044
أفتـّش عنك
أفَتِشُ عَنكَ
أفَتشُ كلَ يَوم عَنكَ في
مَساحات انتظاري

9044
من المهجـــــــر...أخي العربي

أخي العربيُ
بعد اليوم لستَ أخي
أنا عهدُ التميمي
وأمي ماتزالُ القدسَ
فلسطينيةُ الوجدان
فأنتَ يا ابنَ جلدتنا
لا تعرف مدى حزني
ولن تفهم
كيف محبة الأوطان


9039
من القلب ...انتظار

كلمّا سقطتُّ من سطر قصيدة،،
أقع ُ،، وأنا أهذي بتعويذة . . .
وأداري سوءتي بلفائف برديّ ،،
متعمّدة أن أشْبهَ «نفرتيتي»
لحظتها . . .
كلّّ القصائد ترفرف على لساني


9039
حلم


عند نافذة الحلم المترعة شوقاً
أطلت ملامحهم فبددت دياجير الظلام
 واستباحت القمر
أطلت ملامحهم فمزقت صحراء الضجر
ربيع روحي … …


9039
بيتنا العتيق

تتبدل الصور على الجدران . . تختفي لوحات لتظهر مكانها أخرى . مع مرور السنين. حتى ساعة الحائط لم يبق منها إلا الإطار البلاستيكي الصفر. تبدو عليه آثار الزمن.


9039
الخطب الداجي

أية مصيبة حلت بقدسنا . .؟؟
غسلت أجسادنا 
بالدم . . . والدموع والوجع 
ذوبت الحجر في كؤوسنا 
وأترعتنا حتى الثمالة 
تلونت السماء بالحمرة 
والأرض بالجمرة 


9039
بيني وبينك

بَيني وبينكِ . . .
وجع وطنٍ . . .
نحيب نساءٍ
يخترق جدار الصوت . . .
صورة طفلٍ . . .
يقضم أسلاكاً شائكةً
عند حدود الموت . . .
****
بيني وبينكِ . . .


9039

الصفحات