ابداعات

هـــــدية إلهــــــية

قصة واقعية لطفل وصبية أذهلت البشرية، والحكمة ربانية طفل يبيع ثياباً بالية ليكمل دراسته الإبتدائية والرزق على رب البرية، أمه تعمل خادمة لا جارية وأخته صغيرة وغالية يحمل ثيابه البالية يطوف بها المدن


9185
«ستبقى سورية مهد الحضارات» وقصة حبّ جديدة للجنة التّنمية أمســـــــية شعرية غنائية في «ليالي المخيّم»

عندما تنْقى الأحلام ترسم الأوطان وتغني نشيدها، تقبّلُ جبين كل عزيز وشمَت زنوده ملاحم من البطولة ورسم على خطاه بسمة و أمل لتغدو الشمس مشرقة تلون كل يوم بتباشير


9180
على سرير الورق

يتفنن الحبر
يدندن على
وقع خلخالها
تتيمم بطقوس
الغرام ضلوعها
على بحر الليلك
ترتق حماقة
الأحلام
تولم لها
تعبرها فتنة
إغواء. . يداعب النخيل


9180
ذي وردتي

 و يدورُ في أفق القصيدة طيفها
و يسيرُ في سبل الشعور
 وقافي
و ترِنُّ نجمةُ حبّنا بسطوعها
و العشقُ أوراقٌ
 منَ الصفصافِ
كمن اصطفى بدراً و بين نجومهِ


9180
لغـــة الضـــــــــاد

مجاراة لأبيات الشافعي
«احفظ لسانك أيها الإنسانُ
لا يلدغنّــــــــكَ  إنّه ُ  ثُعبـــــــــــــــــــــانُ
كم في المقابرِ من قتيلِ لِسانِهِ
كانت تهابُ لِسانَهُ الشُّجعانُ»


9180
على جبينكِ تاجاً رفّ بالفتنِ

سرٌ بعينيكِ ياحسناء يشغلني
لغزٌ غريبٌ عميقُ الغور حيّرني
دعاءُ حبٍ تراه أم مغامرة
شيءٌ أروم له حلاً فيذهلني
العينُ ياحلوتي والخوفُ أربكها
تراود القلب تغريه وتأسرني


9180
طفلة بحجم وطن

لطفلةٍ ..
لم تَعُدْ لِسريرها
لم تشربَ الحليـــب
ألعابُها تحت الركـــــام
و صورة لغزة الإحــــــــــرام
و القدسُ و الصليب
تشدُّ من تحتِ التراب


9180
عتاب صامت

ياساكنَ القلب هل زار الجّوى رغداً
 وظِلُّ روحي غضيضَ الطرفِ مُبتعداً؟
لقياكِ والهجــر عندي شابها وطري
وفــي عذابــيَ كلٌّ منهـــمُ انفـــردا


9180
سحرين

ياربيعا..
زهرُه صلّى لأجلي
كي يفوحَ الكونُ عطرا
وتعرّى من لباس الخوف خوفاً
أن يموتَ الحبُّ قهرا
وتجلّى في سمائي
روحَ حرفٍ ..
عند صمتي يملأ الآفاقَ شعرا


9180
حلــــــم

ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻣﻰ ﻋﻤﺮ ﻣﻦ ﺳﺤﺎﺏ
ﺃﻟﻔﻴﺖ ﻣﺪﻳﻨﺘﻚ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ
ﻭﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﻃﺊ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﻛﺎﻥ ﻋﻄﺮﻙ ﻳﺘﺸﻈﻰ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ
ﻋﺎﻣﺮﺓ ﻓﻴﺎﻓﻴﻚ ﺑﺎﻷﻧﺲ ﻭﺗﺮﻑ ﺍﻟﻮﺩ
ﻭﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﺑﺘﻬﺎﺝ
ﺃﻣﺎ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﺮﻭﺡ


9180

الصفحات