ابداعات

المجد للوطن

اشمخْ  عزيزاً مهرُكَ المفتولُ
كفُّ الحقيقة ِ بالبيانِ رسولُ
منْ ألْفِ موتٍ أنتَ أنتَ ولم تزلْ
مسرى الحياةِ وما اعتراكَ ذبولُ
متسربلٌ بدمِ الشهادةِ قارئاً


9145
كم من الآمال..

تبوقين
كم من العطر
يناديك؟ تنادين
للشمس
نسجك ذاك الطريق المعبد
بالياسمين 
يغزل الفجر
ضفائر شروق . .
وتغزلين 
يخجل القمر من عينيك


9145
حصون المجد

إنّي بنيتُ على الرياح حصونَ مجدي
إنّما
لعبت بها ريحُ الوساطةِ واغتدت مابينَ كفٍّ ليس تملكُ ليرةً
ويدٍ تحرِّك كلَّ آلةِ معملٍ للرزقِ 
أو للشُّربِ


9145
قمري أطلّ ..

قمري أطلّ . . فما أريد بديلا . .
فيه أرى كل الوجود  جميلا . .
ينساب نور الله من سبحاته . . 
يحيي قلوبا أرهقت . . وعقولا . .
في محرسي . . صاح سلاحي . . جعبتي . .


9145
للشهادة عنوان

لبّى نداء الأم فور صراخها
ومضى يشق طريقه لعناقها
ويذود عن أبوابها ببسالةٍ
كالفارس المنصور من آسادها
أنت الملاك بطهره ونقائه 
يا درة المكزون في عليائها


9145
(سـِفْرُ الدهور)

أوجهك بدرٌ أم لماك له لمى ؟!
رماني بلينٍ قبل أن يتضرغما
و عاق فؤادي أن يقاحم همةً
ترجّي بأطياف الهيام تقحما
أسال دموعي منه بعدٌ كأنما
بجفنيَّ غيمٌ إن تقشّع غيّما


9145
مدّي جناحيك

مدّي جناحيك 
رفرفي . . حلقي 
انثري . . شذاك 
في . . فضاءاتي 
مدي جناحيك 
تعالي . . نداعب . . الثريا 
نعبث . . بالنجوم 
نحلق . . عبر المدى 


9145
يا صاحبي

يا صاحبي زاد في صبري المرير تقى
قد ساءت الروح من ألوان غربتها
ما عدت أحتمل النيران في مهجي
أخفيتها زمناً في القلب حرقتها
تشظت الروح واعتلت مباهجها


9145
ذاكرة مفقودة

لا أدري !!
كيف فتحت لك نوافذي ؟؟
لتتسرب رياحك الباردة 
وتعبث بزوايا قلبي
ما ظننت أن صقيعك
سيحرق براعم الزهر
ويغتال مواسم الحبّ 
تخيلتك قبلة شمس الربيع 


9145
أمنحك حبـّي

بنصف الموقف
أمنحك حبّي وصداقتي 
يا أنت . . .
 لا تبن ضريحاً . .
كي لا يقال «لكل شيء كفن» . .
يا أنت . . .
لا تسألني عن حالي!
أتذكر أني غيري الآن .


9145

الصفحات