ابداعات

لهفة

على جسر الذكريات عبرتني
ركام صلاة..
سطرتك على مفارق الغيث
في أولى الصفحات:
نذور وصال..
في ثانيها سجلتني قبضة نار
ونزيف ضوء
كان الخريف في مساربه الوانية


9150
كالأيـّام مرّوا؟!

إنّما الأيّام قلبٌ
نابض الآمال، حرُّ
جهِلَ الناسُ قلوبَ
الناس، إنّ القلبَ سرُّ
كيف جاؤوا.؟ كيف راحوا.؟
كيف كالأيام مرّوا.؟
**
أخذَتْ قلبِي رياحُ


9150
أنا والبحر

قريبة من البحر 
جلست أتأمله 
تارة أسرح في أمواجه 
وتارة أغرق في أهوائه 
تتقاذفني أمواج الشوق 
ك كرة في يد طفل
آه حبيبي .. كم يشدني حنيني 


9150
عصفورٌ بلا ريش

لا تعتبْ على خجلي 
فإنني طفل قيد الولادة 
لمْ تنبُتَ وريقاتُ جناحيه 
وأنتَ الطائر المنصور
في الحُبِّ مازلتُ يافعاً 
أخشى منْ ظُلمةِ الكلمات 
وأنتَ سيدُها ... 


9150
قصة قصيرة ...شهادة

رجعت من الأرض مبتسمةً، الحمدلله، هذه السنة الموسم ممتازٌ، كعادته غضب، لا أريد الذهاب معكم لجني المحصول، وكعادتها تناولت عصا الخيزران وأخذ نصيبه، سمع أبوه صراخه .  مابه؟


9150
وأزهر الحب

الحُسنُ في عينيكِ يا كحلاءُ يَرْتَحِلُ
 والشّوقُ في خافقي ينمو ويشتعلُ
وأزهرَ الحبُّ ورداً في جوى مُقَلي
 قدْ أسْكَرتهُ الجفونُ السُمْرُ والمُقَلُ


9150
من القلب ...وطني

وطن يهيم بحسنه كل الورى
ويصونه بالدم آساد الشرى
وتعمد الشمس المضيئة أرضه
بضيائها ماالطل فارقه الكرى
ويسيج الموت الزؤام حدوده
وتزنر الريح العبوس به الذرى


9150
لغة الضاد ...سبحان من رفع السماء

سبحان من رفع السماأنشاكِ
            وعلى الفضائل كلها رباكِ
 أنت المليحة والملاحُ وصائفٌ
               والبدر من أنواه أعطاكِ
الله يعلم حالتي ومقالتي


9150
من المهجر وأُحـِبـُّكَ

تُغْرِقُني في طَيْفٍ مائيٍّ،
هل ثَمَّةَ طُهْرٌ لولاكَ 
وَهَلْ من غيْرِكَ أَفْنى؟
لو لم ننثرْ كُلَّ فراشاتِ البَوْحِ 
على الأزهارِ . .  الأنهارِ . .. الشُرُفاتْ ..


9150
دمشق .. في القلب ...الحبّ سفير بحياتي

وحروفك تلهث تتبعني
والنبض بصمتك يؤلمني
والدمع بعيني يسائلني
أغربة والنزف جراح
أحلامي ترسمك نشيدا
غنّت للروح لها عيدا
والعشق يهديني قصيدا
والخمر دونك والراح


9145

الصفحات