ابداعات

الأسطورة الحورية

بين رواق البدر و الملائكة الليلية 
تصافحت سيجارتها مع تجاعيدها المخملية
فانطرب الدخان يترنم بالمليحة الأربعينية
يدخل في سكرته يجثو لتلك المتمردة العربية


9189
كـــــــــــلام العيون

ما كنت أدري ما لغة العيون
حتى التقينا
في مكان لم نستطع فيه
الكلام فالحاضرون كثر
فكلمتني عيناك
وحاورتني مقلتاك
والجفون والأهداب
لغة لا كلام فيها ولا صوت


9189
حمـــــص - من القلــــــب

" انتظــــــار "


9189
أعمـــــــــــــدة

ما كلُّ من غنى أمانيه الطليقه 
وأتى بألفاظ أنيقه 
أمداؤه الصبح الرداح وليله الكأس الرقيقه . .  
تغلو الأنا فيه ويحتكر الحقيقه . . 
من لا تعانقه المشاعر 


9189
حـُــــــلم

تراكمٌ من الأوجاعِ . .  يتسببُ في التئامِ جرح . .  وملحٌ يعّشقُ نفسهُ . .   في أحشاءِ ذاكَ الجرح . .  يبدُو أنَّ هذا الوجعَ
 كانَ حلماً لعقلٍ باطنيٍ . .  .. ماتَ منْ مدة 


9189
عندما يموج البحر ويبحث عن أزرقه ...

مــــــدٌّ وجــــذرٌ من الأكوان على شواطئ «تفاحتي وقد سرقتها»


9185
أنا و .. أمـّي

عندما نفضت أمي مئزرها 
هويتُ مع قشور الثوم
وعيدان النعناع 
كانت السنبلةُ لينةً 
حاك النبع لقدميَّ الصغيرتين جورباً
و غطّاني موّالٌ عتيق 
هنا. . ناغيت 


9185
عندما عصف الرحيل

تأوهت حروف القصيدة
استرخت مآذن الدعاء 
على أريكة الروح 
قد تشابكت فوضى الذاكرة
وقليلاً من فتات شرود 
ظلّلَ غابات من أنين 
وما رتّلَ طقوس النسيان


9185
من المهجـــــر...باسمك أقوم

 من أعلن قيامة الله!. .
كفي ظامئة
والنشيد ارتهان. .
كل هذا العطر لا يروي
غبن القصيدة. .
حين لهجت:
أحبك. .
ما كان للتفاح معنى
بعد الخطيئة. .


9185
في حبـّــــــــك

تدور ألوان الزهور حول كفي 
يصنع عطر قامتي في الصباح 
تحاكمني أشعة شمس لأن لا افتح نوافذي 
فأنا لاحاجة لشمسين في بيتي 
أقف به على جليد رقيق خلفته الحروب 


9185

الصفحات