ابداعات

خير الرجال

إلى خير البرية والرجال
إلى الشهداء أصحاب المعالي
فأنتم أيها الشهداء فينا
كنور العين في مقل الأهالي
بكم رضوان رحب حين جئتم
إلى عدنٍ وحيّا بابتهال


9112
وهم الحضارة

اليوم تخلف عنهم ..
وقيد عقلك كما نعتوك ..
وأعطهم ما قصدوا بإتقان
وارفض حضارتهم ..
وصم حواسك عن وهم تحمله العيدان
فاربط حياتك بخلق عادل ..
فقد اتهموك بحضارة نسجت


9112
جولاني الحبيب

أتدري أني نهلت
من خيراتك الألقا؟
أنت جولاني الحبيب والعبقا
محفور في فؤادي والرمقا 
عطر الورد أنت والشذى
لأمل قضى في الذاكرة مئتلقا
يا عروس الهضاب والرونقا


9112
صور من المسافة بين «اللاذقيةإلى طرطوس»

السّاعة الثّالثة و الرّبع بعد الظّهر،انطلقَ القطارُ الأوّل من محطّة اللاذقيّة ..بدأ  القطار  الخضّات المعتادة و الرّجفات، لم يكن اليوم حافلاً كالعادة و مكتظّاً بالرّكاب فجلستُ على أحد المقاعد الّت


9112
الشاعرات العربيات في إصدار شعري عالمي ( المرأة الإلهية ) للأديب صباح سعيد الزبيدي - صربيا

عندما تكون الأرض أنثى تُخْتَصَرْ كل المعطيات، ليصير للمدارات وقعٌ آخر يحتضن المعاني في أرحام من المحبة، ويتوالد في كل يوم صباح مفعم بالإحساس يكون للعطاء فيه عنوانه الأوحدْ، وكان للتاريخ عبر مسيره


9112
من المهـجــر... أنا ووطني .. وجهاً لوجه

(1)
لو كنتُ أستطيعُ أن أودّعَ وطني 
كما أفعلُ مع أحبتي 
بالحدّ الأدنى من الندمِ والأملِ.. لفعلتْ
لكن وطني هذا
لا يُغريه أملٌ ولا فعلُ ندامةْ


9107
تحية إلى شهيد

جَنة الخُلدِ أُزلِفتْ مَنْ أتاها؟
وكذا الأرضٌ زلزلت ما دهاها؟
أقضى نَحبَهُ الشهيدُ جهاداً؟
حكمــةُ اللهِ شاءهـَـا فقضاهـا
فإلى ربِهــا سَترجِــــعُ نفسٌ


9107
لغـــة الضــــــاد ...فيمَ التعلّلُ..؟

فيمَ التعلّلُ ، جنّةٌ أمْ نارُ..؟
نزلتْ عليكَ بصحوِها الأمطارُ..
صيّرتَ أنياطاً بقلبي نغمةً
عزفتْ وبُحّ نشيدُها الموّار. . 
تلكَ الدروبُ مشيتُها وعرفتُها


9107
من القلب

شوق ..
أنفاسك
تغل رويداً
رويداً
في شرايني..
تاريخي
مهيل بفوح
عشقك..
حد الهطل الأخير
من أنهار
شوقي..
شهقة صدر
لا تعبأ


9107
تــــاريخنــــــا

تاريخنا.. اليوم بالأفعالِ قد كُتبَا 
فالحقُّ أحرفُهُ والحقُّ منْ غَلَبَا 
سبعٌ عجافٌ مضتْ والحزنُ يتبعها
كأنها تعبتْ من صبرنا تَعبا
تلكَ الليالي إلى النّسيانِ مَغْرِبُها


9107

الصفحات