ابداعات

الأدب ونحن ..

كما للكون مداركه المحسوسة والملموسة بنظامه التراتبي الدقيق، للإنسان في هذا الكون كونُه وعوالمه في تراتبية وعشوائية انفعالية حسية وعقلية معاً ..


9127
الفتاة إلّا أبيها

هنا خريف العمر يحنو على ارتجافة الزبد البحري.. يتضرع عليه و يقلبه.. يهمس في مقلتيه و يعود لينسكب في الوهج الأبدي في أرق الحياة التي لا زالت تلهث وراء طيفه الهارب المسكين..


9127
لغة الضاد...صورةُ غلاف..!

 كنتُ اصطفيتُكِ حُبّا
واحتضنتُكِ شِعْرا
واستعذتُكِ حربا
وجهٌ كالملائكِ بدرٌ
تجلّى . . وصوتٌ كنايّ تغنّى
يمنحُ الظُلمةَ دربا
والطفولةُ شهداً ولعبا


9127
لغة الضاد...صبوة قلب

يالعينيك جنة واحتراق
كل هذا الجمال كيف يطاق؟!
قيدي الروح يالنعمى قيود
كل قيد على يديك انعتاق
أنت ياروح آية من جنان
كم سيحلو إلى علاك انطلاق


9127
من المهـجــر...هـُنا دمشقُ ..

برّغمِ الحِقدِّ صّامِدةٌ
برّغْمِ جِرّاحِها العَطِرَّة
مازالتْ أزقتُها
تُدّاوي الحِقدَّ بالإحسانْ
***
هُنا دمشقُ .. .
بيتٌ كلَّ جُدرانه


9127
من المهـجــر...وقد عدنا


وقد عدنا . .
وفي أخشاب مركبنا
حنين . . وبعض الرمل فوق 
شفاه سارية 
يبعثر في ثواني العمر
عقد سنين . . وقد عدنا 
وفي المخفي من أثوابنا 


9127
حوار

لتبقى معي يجب عليك أن تكون ظلي وسيدي وخادمي وأخي وصديقي وأمي وعالمي المقدس الذي يجب أن تكون شمس نهاري التي لا يجب أن تغيب، أن تكون خاتمي وقطتي المدللة.
باب حياتي كبير.. امضي


9127
محارةٌ شاميـّةٌ

ذاك المساءُ 
كان وقعُ صوتِهِ مغايراً
ولاصطفاقِ زورق على الماءِ
ارتدى عباءة الريح.
مُخلِّفاً وراءَهُ 
إفلاسَ روحٍ تستريح.
مذاقُ رُطبةٍ أخيرةٍ


9127
(( في رحاب القائد الخالد حافظ الأسد))

طُللٌ على مرِّ الدهورِ خوالدُ
تبقى و بانيها هنالك راقدُ 
شَدواً على تلك الأوابد حانياً 
شهدتْ على مرِّ الزمانِ شواهدُ 
يا حافظاً لك بالفخار مرابعٌ 


9127
تحية شهيد

افرحي أماه فقد أتيت إليك عريساً
ورفاق السلاح حولي
يزفّونني للوطن كي تكون روحي للنجوم جليسا
زغردي أماه فغنني مكفّناً بفستان سورية
آه كم تليق ألوانه بجسدي


9127

الصفحات