ابداعات

أيقونةُ الشـــــامِ

كُنْ بينَ بينَ الْغِنَى ،أشْفِقْ عَلى أرقي
 يا ساكنَ الْقلبِ مَنْ أَسْراكَ في أفقي؟
أيعصرُ الشِّعرُ من نورٍ ومن حُمَمٍ
وتُسْتقى الروحُ في كوزٍ من العبقِ ؟


9170
دمعــــتي

خبأتك في العيون
كوني عصيّة
لا تدعي هطولك
يفضح أحزاني
أستحلفك
بمواسم الشوق
 وتفاصيل الأرق
أستحلفك
بأزمنة الكرامة المهدورة
على مذابح الشهوات


9170
من المهجر ...علـــــى مهــــل

على مهل كل دهر
حين أبدأ بلملمة أوراقي المبعثرة
تباغتني على حين حنين
تضحك هازئاً من عبثيتي
ماذا تكتبين أيتها الحمقاء
ألا تدرين أن الكتابة للجبناء؟
تعالي


9170
لـــــــو

لو لم تكوني في دمي قيثارة
أوتارها غزلت حرير وريدي
لاحتجت ألف معالج لتصحر
الألحان في حرفي وعزف نشيدي
أنا عاشق والعشق بصمة خالقي
 لولاه ما بانت طيور قصيدي


9170
لك وحـــــــــــدك

لك مني
 موضع قبضة
نام بين أضلعي
أودعته بالقرب
 من الروح
فبثته رقصة حياة
فصار ينبض
 خفقا›و عشقا»
فما أحلاه
اسمك وهذا البوح
تعلم هذا القلب


9170
مـــــــاري

أيا فراشـةً تلوّنُني بخضرة ِ
عينيهـا  
فيزهرُ الربيعُ في أغصانِ قلبي اليابسـة ْ
أغدو صوتَ الشّـلالِ
وحديثَ السّـاقية
رسـولاً يُوقظُ على وجنـاتِ الورد ِ


9170
جــــــراح أنثى

أنا كالنّجم إذ يرنو لبدرٍ
إذا ماغاب عني بتّ ثكلى
فأهمس من بريق الرّوح سرّاً
يداعب حيرتي نوراً، وظلّا
وأقتاتُ الرّجوعَ بوعرِ دربي
فما ألفيتُ بعدَ الدرب وصلاً


9170
تـَقولـِينَ أنـْــــــتِ

غَفَوْتِ كَنَجْمٍ يُنيرُ الرُّؤى
عَلى أُفُقٍ مُغرِقٍ في السُّهادْ
أضَأتِ الوُجودَ بِرَمْشِ الكَرى
وهَمْسٍ يُبَدِّدُ لونَ السَّوادْ
فباتَ الكَوْنُ يَهيمُ بِنا


9170
«عرامـــــــــو» وكرنفــــال ثقــــافي أدبي تراثي...والشعر يصــــــــــدح بـــــــين جوانبه

هي الأرض، الرحم الأول، والعناق الأول والأبدي، وما بينهما ولادة حياة لبقعة ما، لتاريخ ما، لروح ما، لغتها هي لغة سمائها وهوائها وترابها، على ذُراها تُخَطُّ الأغاني ويتمايل على جنباتها طيفٌ هائم، دائ


9170
ما أجمـَــــــلَك

إهمِسْ لنا، ماأخجَلَكْ !
كيفَ الغِوى قد شَكّلَكْ؟
ورواكَ عِطْــرُ المُنحَنــى
مـِـنْ طِيْـبِهِ كــي يُثمِلَكْ
مـِـنْ أيـنَ جِئتَ كَغَيـمةٍ


9170

الصفحات