يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع - اللاذقية
طباعةحفظ


بلدية سلمى عدد سكانها صيفاً 80 ألف وشتاءً12 ألف ولم تصنف سياحياً

الوحدة
تحقيقات
الاحد 7/6/2009
هلال لالا

ان لزيارة السيد محافظ اللاذقية الى بلدية سلمى اثرها الكبير في نفوس الاهالي حيث عبر جميع من التقيناهم عن سعادتهم بهذه الزيارة التفقدية ماحملته في جنباتها من دعم معنوي ووعود بحل مايمكن حله من قضايا تستوجب الحل من جانبه عبر السيد حسين السيد رئيس مجلس البلدية عن شكره

وامتنانه لهذه الزيارة ولما تلقاه البلدة وغيرها من البلديات من دعم واهتمام من السيد المحافظ والجهات المعنية . - هناك جسر عمره /80 / عاماً وتكثر عليه الحوادث . - موازنة البلدة لاتكفي إلا للقليل وتحتاج المنطقة للكثير . - هل تشهد سلمى انفراجاً في المياه هذا العام بطاقة تعريف وان كانت بلدة سلمى لم تصنف سياحيا الى الان كبلدة سياحية او كمقصد سياحي الا انها كذلك وبامتياز لم لا وهي التي تتمتع بكافة المقومات السياحية حيث الغابات الكثيفة والهواء النقي تقبع سلمى على هضبة وترتفع عن سطح البحر 900 م تحيط بها الجبال والوديان ويتبع لها مجموعة من القرى نذكر منها : مزرعة بسوفا , المريج , المارونيات , الحور , قرية هاشم السياحية , مرج خوخه , ترتياح , المغيرية , كفردلبا , المرج , دورين , الكوم , مزرعة كفر عجوز , حزرين , وادي الازرق وتغطي هذه القرى مساحة قدرها 24 كم وجميع هذه القرى تتبع اداريا وخدميا لبلدية سلمى ومن هنا ندرك انها ليست كغيرها من البلديات حيث تتسع لديها المساحة الجغرافية خدميا ناهيك عن طبيعة المنطقة الجبلية الامر الذي يتطلب جهدا اكبر وتكلفة اعلى سواء من حيث تنفيذ المشاريع الخدمية او تأمين الخدمات الاعتيادية من جهة ثانية فإن عدد سكان سلمى حوالي 12 الف شتاء يصل هذا الرقم الى 80 الف صيفا ولعل هذه المقدمة تدفعنا للحديث عن امكانيات هذه البلدية من خلال الموازنة التي تبلغ 16 مليون سنويا وهذا المبلغ لايمكن ان يغطي جزءا يسيرا من متطلبات هذه البلدة وبالعودة الى النقطة التي بدأنا منها وهي ان بلدة سلمى لم تصنف سياحيا الى الان فيه اجحاف بحقها وحق اهاليها ومرتاديها لانه في حال تصنيفها سياحيا ستتضاعف ميزانيتها وبالتالي ستحظى بمزيد من المشاريع الخدمية . البلاغ الحدودي سلمى التي لم تحظى بتصنيف سياحي رغم انها ثاني او ثالث بلدة سياحية في اللاذقية حظيت بتصنيفها او تسميتها ضمن المناطق الحدودية الذي اثر سلبا على موازنة البلدية بالدرجة الاولى حيث انخفض عدد رخص البناء بعدما احجم عدد من المتعهدين عن الاستمرار في بناء شقق سكنية بقصد المتاجرة والسبب في ذلك انه صار من الصعب نقل الملكية وهذا لايشجع على البيع والشراء والتملك من جانب اخر فإن اخر ماحرر من بلاغات وزارية في تلك المنطقة انه يمنع بناء المنشآت التابعة وغير الثابتة على الاراضي الزراعية خارج المخطط التنظيمي لحين انجاز المخطط الاقليمي وفي محافظة اللاذقية تم تفسير المنشآت الثابتة من انها بيوت السكن في حين انه يفترض ان يكون المقصود بها المنشآت الزراعية او الصناعية او التجارية وهكذا فقد اوقف هذا البلاغ عمليات البناء حتى لمجرد السكن في الارض الزراعية والمعروف ان معظم القرى لايوجد فيها مخطط تنظيمي . الواقع الخدمي : الواقع الخدمي في سلمى كغيره من القرى فيه السلبيات والايجابيات ولدى الاستماع الى اهالي المنطقة اشاروا الى جملة نقاط هامة يأتي في مقدمتها مشكلة النقص في مياه الشرب , قد تكون هذه المشكلة الاهم في سلمى رغم تفاؤلهم هذا العام بمياه حزرين بعد موسم المطر وحسب الوعود الرسمية فإن مشكلة المياه في سلمى وجوارها ستنتهي فور استثمار سد برادون ولكن سد برادون قد لايوضع في الخدمة قبل عام 2011. و ماذا عن هذه الفترة ريثما ينجز بشكل نهائي ؟ هناك مقترح بتحويل فائض المياه عن صلنفة الى سلمى حيث تنتهي تمديدات المياه هذه على بعد 300 م من خزان سلمى ومن السهل ايصالها الى ذلك الخزان ولعل من المقترحات الاخرى التي اشار اليها بعض الاهالي تحويل او استثمار فائض مياه السن من الجزء العلوي منه والتي تذهب هدرا في البحر . واقع الطرق ليس احسن حالا من واقع مياه الشرب حيث توجد مجموعة من الطرق بحاجة الى توسيع وحسب رئيس بلدية سلمى السيد حسين السيد فإن كامل موازنة البلدة لاتكفي على سبيل المثال توسيع شارع سلمى اوالطريق الواصل من كفرية الى سلمى والى صلنفة اسوة بطريق صلنفة - الحفة - اللاذقية ويشار الى ان هذا المحور يعتبر نقطة وصل او عبور من المدن الشرقية الى صلنفة ويحتاج توسيعها الى مايزيد عن 20 مليون ليرة سورية ولايمكن من خلال التمويل الذاتي انجاز توسعة لهما والسؤال لماذا لايتم تتبيع هذه الطرق الى شبكة الطرق المركزية وهذا الوضع السليم لهما وبالتالي سيصار الى توسيعهم بالنسبة لمشاريع الصرف الصحي فهي الاخرى بحاجة الى مزيد من التمويل ويشار الى انه قد تم الانتهاء منها في مرج خوخه ويجري العمل ايضا على تزفيت واعمال صرف صحي في قرية برتياح اضافة الى مشاريع صرف صحي وطرق في مركز سلمى ومثلها في قرية دورين واقع النظافة جيد حسب ما أشار اليه الاهالي وهذا مابدا خلال زيارتنا ويشار الى ان بلدة سلمى قد تلقت هبة من شركة جود في العام الماضي تمثلت ب 250 حاوية قمامة اما واقع الانارة فليس من ملاحظة حولها وهو ضمن الحدود المقبولة يوجد في سلمى ثلاثة مدارس وفي كل قرية تتبع لها مدرسة تعليم اساسي واعدادية المستوى التعليمي والثقافي جيد ويطالب الاهالي ببناء مركز ثقافي في سلمى الواقع الصحي مقبول ايضا هناك مجموعة من الاطباء اضافة الى مستوصف صحي ولكنهم يطالبون بسيارة اسعاف وسيارة اطفاء وسيارة قمامة هناك مطالبة بتحويل سلمى الى ناحية ,نظرا لما يعانيه الاهالي في الحصول على اخراج قيد على سبيل المثال وذلك بسبب عدم توفر مواصلات مباشرة مابين سلمى وقراها ومركز الناحية . الخدمات الهاتفية جيدة وكذلك الكهرباء يوجد في سلمى فندق سياحي تابع للبلدية يستثمرها مستثمر خاص والى الان لم ينته قرض التمويل الخاص به ,هناك مجموعة مميزة من المطاعم نذكر منها مطعم سلمى الكبير ,مطعم الهادي ,مطعم الحاجي , استراحة انسى همومك وهناك مواقع سياحية جميلة مثل البرج الايوبي في حارة القبوات هناك قرية سياحية تضم مابين 10-15 بناء سكني حديث اضافة الى الابنية القديمة يعتمد اهالي المنطقة على ماتدره عليهم الحركة السياحية في الصيف من تأجير للشقق السكنية وفي مجال الزراعة تشتهر سلمى بزراعة التفاحيات واللوزيات والخوخ .. بقي ان نشير الى ضرورة توسيع الجسر الذي يصل الى كهف السيدة العذراء حيث تكثر الحوادث المرورية عليه فهو من جهة يشكو غزارات مرورية حيث تعبره مابين 4-5 سيارات في الدقيقة كما ان عمره يزيد عن 80 عاما وهو بأمس الحاجة الى التوسيع .‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

دير الزور

الطقس في دير الزور

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية