يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع - اللاذقية
طباعةحفظ


الجيـــش الإلكترونــــي الســــــــوري حارب الشائعات ونقل الصورة الحقيقية للحدث

الوحدة
الثلاثاء17/5/2011
في الأحداث الأخيرة وعي الشباب السوري وقدراته لم تترجم على أرض الواقع فحسب , بل اتضحت بصورة جلية في العالم الالكتروني من خلال استخدامه لغة المصداقية للرد على بعض المواقع المغرضة وبعض

المجموعات المتواجدة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك , الذي تشهد صفحاته في هذه الأيام نشاطاً لم تعرفه من قبل , خاصة مع ظهور عدد من المجموعات والصفحات المتطرفة التي تنادي بشعارات طائفية أو تتبنى آراء خطيرة تهدد الأمن الاجتماعي في بلدنا الحبيب سورية . ونحن هنا لا نشير إلى الصفحات المعارضة الطبيعية أو المنطقية التي تعتمد الحوار الراقي , وإنما نتكلم عن الصفحات المتطرفة مجهولة الهوية والمصدر التي تبث أفكاراً تحريضية تدعو للعنف وسفك دماء المواطنين السوريين , مستغلةً حالة الانفعال في الشارع . وتحولت صفحات الفيس بوك إلى ساحات للمهارات والاتهامات المتداولة والتخوين والتهديد التي لا تفيد إلا في زيادة التطرف ورفض الآخر . الخطوة الحقيقية الأولى جاءت بإنشاء الشباب السوري من مختلف الاتجاهات صفحاتهم الخاصة على الفيس بوك وبأسمائهم الصريحة للتعبير عن موقفهم مما يجري . الخطوة الثانية التي اتخذها عدد كبير من شباب الفيس بوك السوريين كانت بإزالة صورهم الشخصية واستبدالها بأعلام سورية والصور الوطنية التي تعبر عن رفض تلك الدعوات لما لها من أثر سلبي على حياة السوريين بشكل عام , كما بدأت تظهر دعوات للوقوف ضد الطائفية أو التخريب , ضد ترويع الناس . شباب اللاذقية لم يكونوا بعيدين عن هذا الحراك , فقد ظهرت عديد من الصفحات أو المجموعات النشيطة التي انصرفت بحماس ووطنية للدفاع عن سورية الحبيبة , ولتأكيد وحدتها الوطنية ووقوفها ضد الطائفية وحبها ودعمها رئيسَها الدكتور بشار الأسد , فكان لها دور كبير في فضح التزوير وإيقاف الصفحات المغرضة وإبطال فعاليتها . بعض الشباب الناشطين في هذا المجال تحدثوا للوحدة . ريمون اسكندر قال : تحت عنوان الثورة التكنولوجية ضد سورية من خلال الإعلام ومواقع الانترنت , قامت الفئة الشبابية السورية بإعلان ( حارب التكنولوجيا بالتكنولوجيا ) . ففي المرتبة الأولى كانت الحرب إعلامية واضحة وإباحية , حيث روّجت مجموعة من القنوات العربية الاسم الغربية الهوى مقاطع فيديو تشويهية لسورية, لكننا مجموعة شبابية وبالتعاون مع قناة الدنيا ساهمنا في كشف زيف المقاطع من خلال تحديد المغالطات التي كانت تحدث أثناء التصوير , إضافة إلى تحديد مصدر المقاطع التي كانت تؤخذ من أحداث قديمة وبلاد مختلفة يتم نسبها إلى سورية. وفي نقطة الحرب الإعلامية الفئة الشبابية لم تظهر قوتها ووعيها بقدر ما أظهرته في الحرب ( الفيسبوكية) , التي حدثت على موقع فيسبوك للتواصل السياسي عفوا (الاجتماعي ) . وفي سياق متصل قال محمد العجان : هناك فئة من الشباب شعرت بالغثيان مما يحدث حولها , وشعرت بضرورة اتخاذ موقف سريع , انطلقت الصفحة السورية لإغلاق الصفحات المعادية للنظام التي كانت الأساسية الموجهة الرئيسية لجهود الشباب , فالخطة كانت تقتضي إنشاء مجموعات متعددة للوصول إلى أرقام مناسبة , وعندما تكتمل هذه الخطوة ونحصل على عدد كبير ونعود إلى توجيهات الصفحة الأم , فهذه المجموعات تقوم بعمل هجوم منظم في ساعة محددة ضد الصفحات بشكل متسلسل , وهكذا يتم إغلاق الصفحات واحدة تلو الأخرى , أذكر هنا من المجموعات المساهمة ( كن من الشعب ) مؤلفة من 81 شاباً و ( الدين لله والوطن للجميع ) مؤلفة من 94 شاباً و ( معاً لمناصرة سورية ) مؤلفة من 73 شخصاً , إضافة إلى مجموعة ( 1000 وردة ) وغيرها الكثير . وبالنسبة للصفحات المناصرة فهي ( سورية الله حاميها وبعزك يا أسد نبنيها ) وهي مؤلفة من 27750 شاباً وشابة وهي صفحة فعالة جداً , أيضاً صفحة ( عرين سورية ) مؤلفة من 12940 شاباً وشابة , وصفحة ( عشاق سورية الأسد ) مؤلفة من 7711 شاباً وشابة , وهناك غيرهم الكثير , علماً أن مشتركي هذه الصفحات مواطنون سوريون يسكنون داخل سورية . لينا أمين قالت : بشكل عام مهمة هذه الصفحات نشر الوعي بين فئة الشباب , بعد أن لوّث الإعلام المغرض عقول نسبة قليلة منهم , وأيضاً من مهامها إغلاق الصفحات المعادية والمشاركة بالهجوم ضد القنوات المغرضة ومحاولة التشويش عليها . التنسيق بين الشباب كان جميلاً جداً , فهناك مواقع أخرى ساهمت بتجنيد مزيد من الفئات الشبابية للاشتراك بالحرب ( الفيسبوكية ) ضد المغرضين منها منتدى جامعة تشرين aadabna . com , فقد كان هذا الموقع بمثابة محرك عمليات وموثق معلومات فتمكنا من معرفة كثير من الأخبار المحلية من محافظات أخرى من خلال مواطنين على أرض الواقع والحدث , نقل لنا هؤلاء الصورة الحقيقية للحدث عكس ما كان يظهرها الإعلام المغرض , وبهذه الطريقة حاربنا الشائعات والأكاذيب التي روعت كثيراً من المواطنين . ناصر ياسين تحدث عن الصفحات المعادية قائلاً : الصفحات السورية تمكنت من إغلاق معظم الصفحات المعادية , علماً أن مشتركي هذه الصفحات أغلبهم له حسابات وهمية, ونسبة كبيرة منهم لا يقطنون في سورية , بمعنى آخر إنها ليست معارضة وطنية داخلية , كانت وظيفة هذه الصفحات نقل التعليمات إلى عملائها , وتنظيم المظاهرات بأسمائها الرنانة وإشعال الفتيل الطائفي , وكانت توصيتها الأساسية نشر الفوضى قدر المستطاع . لكن الجيش الالكتروني السوري أثبت جدارته في حربه هذه , ولا زال مستمراً في تحقيق الانتصار , فكل الحب والشكر والاحترام لهؤلاء الشباب شباب سورية الشجعان .‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

دير الزور

الطقس في دير الزور

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية