الملعقة الزفتية.. واللبيب من الإشارة يفهم!

الوحدة : 21-10-2021


منذ أيام مرت كلمح (البصر) استيقظ أهالي قرية حبيت صباحاً على عجيج ورجيج الأصوات حيث كان مفادها
(بدء عملية التزفيت لعدد من الشوارع الفرعية اليائسة البائسة) بعد انتظارات طال أمدها، ليتبع تلك الأصوات خشوعاً عاماً يشير إلى انتهاء عملية التزفيت، فيقودنا للاستطلاع حول ما حدث و ما يحدث!


وتعود بنا الذاكرة للمثل القائل (طعمي التم بتستحي العين) ولكن لم تستح أعيننا لما رأيناه ورصدناه، بل (فنجرت) وتمادت جحوظاً أمام التقتير المجحف بحق تلك الشوارع، وكأن عملية تزفيتها قد لقمت بالملعقة وإن تم تلقيم تلك الحفر الموزعة هنا وهناك تحت رداء عنوان فخم (مشروع تزفيت أو ترميم الشوارع الفرعية)
من المسؤول عن هذا التخديم العشوائي وكم الكلفة المقدرة له وهل تمت عملية التزفيت أو (الترقيع) ربما ضمن الخطة المدروسة وميزانيتها المقدرة على أكمل وجه؟

جراح عدره


طباعة   البريد الإلكتروني