أهل مكة أدرى بشعابها

الوحدة : 22-9-2021

ذاك الخزان يتوسط حديقة صغيرة في حي مشروع قنينص, تحديداً خلف حلويات الأفراح, يلعب (الطميمة) مع مساكن الحي, بعضها على موعد متناوب مع (انفجاره) نتيجة الأثقال والأحمال تنزل قواطعه, وفي كل مرة تمضي نصف ساعة قبل أن يعود التيار. اقتطاع اضافي متجزأ من ساعة الوصل المسائية اليتيمة يضيع بالإبلاغ والإصلاح.
هكذا على الحال دواليك منذ حوالي الشهر، لسنا في معرض الشكاية على أحد فالجميع يقوم بواجبه ويجري الإصلاح بزمن قياسي, لكن تكرار المشهد يعني الحاجة لحل جذري لا ندعي معرفته, فأهل مكة أدرى بشعابها!

خديجة معلا


طباعة   البريد الإلكتروني