انفراجات في واقع الكهرباء مع بداية العام المقبل.. ومحطة الرستين تستعد للوضع بالخدمة

الوحدة: 20-9-2021

 



لقد طالت يد الإرهاب البنى التحتية بما فيها المحطات الكهربائية، ما أدى إلى خروج الكثير منها عن الخدمة الأمر تسبب بزيادة ساعات التقنين ومعاناة الناس من عدم توفر الكهرباء، لكن جهود الحكومة الحثيثة لعلاج هذا الوضع لم تتوقف بل سخّرت جميع إمكانياتها لتحسين حالة الكهرباء من هنا كان العمل ليل نهار لإتمام محطة توليد اللاذقية في موقع الرستين بالقرب من سد ١٦ تشرين.
صحيفة الوحدة زارت الموقع للتعرف على واقع العمل فيها والتقت مدير المشروع المهندس نزير دنورة حيث قال إن وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة لتوليد الكهرباء هي صاحبة المشروع أما الجهة المنفذة فهي تجمّع شركات مبنى كروب الإيراني مهمتها الإشراف على التشغيل والصيانة خلال فترة الضمان والوضع بالخدمة للتجهيزات والآلات والمعدات اللازمة لإنشاء محطة التوليد ذات الدارة المركبة باستطاعة ٥٢٦ ميغا واط قابلة للتوسع عبارة عن دارة مركبة (عنفتين غازيتين ومرجلين وعنفة بخارية واحدة) صديقة للبيئة تعتمد على الوقود الغازي فقط مع تنفيذ خط أنابيب الغاز من محطة بانياس حتى موقع المشروع مع تنفيذ محطات القياس وتخفيض الضغوط على أساس مفتاح باليد وفق ملاحق العقد الفنية والمالية، وحُدد أمر المباشرة بالمشروع في ٣-١١-٢٠١٩ حيث تبلغ قيمته الإجمالية ٤١١ مليون يورو ٤٠٪ منه تُدفع بالليرة السورية و٦٠ ٪ باليورو وتدفع على أقساط لمدة خمس سنوات وتبلغ مدة إتمام المشروع ٣٤ شهراً وأضاف دنورة: المشروع مؤلف من أربعة أقسام تبدأ بمد أنابيب الغاز مع تنفيذ محطات القياس وتخفيض الضغوط وكل ما يلزم لتشغل الخط بشكل آمن وتبلغ مدة تنفيذ العقد ٢٠ شهراً نُفذ لغاية تاريخه ٤٠ ٪ مع التصنيع ٦٥٪ ويتم العمل حالياً بتصنيع ومد الأنابيب بطول ١٠ كم ضمن مدينة بانياس ومدينة جبلة بالإضافة الى التقاطعات الموجودة على طول الخط.


والقسم الثاني من العمل هو العنفة الغازية الأولى والمولدة وكافة التجهيزات الأخرى ونظام الوقود الغازي وكل ما يلزم لوضع العنفة بالخدمة حيث تبلغ مدة التنفيذ ٢٢شهراً.
أما القسم الثالث فهي العنفة الغازية الثانية والمولدة وكافة التجهيزات الأخرى ونظام الوقود وكل ما يلزم بوضعها بالخدمة مدة تنفيذها ٢٤ شهراً.
أما القسم الرابع فهي العنفة البخارية والمسترجع البخاري المراجل ونظام التبريد الجاف وكافة أعمال الربط مع العنفات الغازية حيث تبلغ مدة التنفيذ ٣٤ شهراً.


في السياق تحدث دنورة عن وصول خمس دفعات من المحولات الثقيلة إلى موقع المشروع من مرفأ اللاذقية وسيتم وضع المجموعة الغازية الأولى في الخدمة مع بداية العام القادم في حال تم استكمال وصول كافة التجهيزات إلى الموقع في الوقت المحدد وبدون تأخير والانتهاء من مد خط الغاز من بانياس إلى موقع المشروع في الرستين، وأكد دنورة أن الشركة المصنعة عانت من صعوبة في تأمين وصول المواد والتجهيزات إلى سورية بسبب العقوبات الاقتصادية وإعاقة وصول هذه التجهيزات في البحر.
كما التقت الوحدة كادر العمل فكانت البداية مع المهندس علي جلاد حيث تحدث عن طبيعة العمل في المشروع وساعات العمل الطويلة، حيث يسعى الكادر لإنجاز كافة الأعمال قبل حلول فصل الشتاء وفي أحيان كثيرة يضطرون للعمل في الليل (كصب البيتون).


أما عن الصعوبات فبسبب ظروف البلاد هناك صعوبة في تأمين مواد البناء لكن شركة البناء والتعمير مع الطاقم المنفذ يسعون لتسهيل كافة الصعوبات.
بدوره المهندس علي فطيمة المدير التنفيذي لشركة البناء والتعمير قال: تسير أعمال المشروع وفق الخطة الزمنية حيث نسعى لإتمام العمل قبل حلول فصل الشتاء وتم تأسيس طرقات وتأسيس الأرض بشكل يناسب حلول الشتاء، أما عن المعوقات فهي صعوبة تأمين المواد بسبب ظروف البلاد مما يسبب توقف العمل فترة من الوقت ريثما تتأمن المواد اللازمة، مضيفاً: نعمل يومياً من الساعة السابعة صباحاً حتى الثامنة مساءً وهناك أربع ورشات تعمل في البيتون ومد الأسلاك الحديدية وغيرها لإتمام العمل.
من جانبه مساعد المهندس أحمد محمود المسؤول عن تنفيذ منطقة العنفات (جي تي جي) قال: بدأنا العمل بالبنى التحتية في منطقة العنفة (١ و ٢) ومنطقة الهول أما عن الصعوبات التي واجهتنا فهي الطقس الحار وساعات العمل الطويلة وفي فصل الشتاء فطبيعة الأرض الموحلة أعاقت العمل وسببت صعوبة فيه وكان هناك صعوبة في تأمين المواد كنا نتدارك ذلك بفتح خطوط عمل في مناطق أخرى ونعمل بكادر عمالي ومشرف وفني ومسّاحين طبوغرافيين كبير لإتمام العمل في الوقت المناسب.

بتول حبيب
تصوير هشام مرزوق


طباعة   البريد الإلكتروني