نعمل لنذهب للعمل... أجور المواصلات أنهكتنا

الوحدة 19-9-2021

حصلت أجور المواصلات على الحصة الأكبر من الراتب وكأننا نعمل لنذهب إلى العمل فقط، هذه شكوى أغلب الموظفين وخاصة من يعيش في القرى فإذا تناسينا عدم توفر المواصلات وغياب السرافيس لا يمكن أن نتناسى الأجور المرتفعة...
الوحدة التقت بعض المواطنين وكانت لنا اللقاءات الآتية:
يقول العم محمد بلال (أبو حسن): لدي ولدان في جامعة تشرين، ويحتاج كل منهما ٢٠٠٠ ليرة ليصل إلى الجامعة ويعود أي أنني يجب أن أدفع على الأقل ما يقارب ال٨٠ ألفاً فقط أجور نقل فهل يعقل هذا، ولذلك بات أولادي يذهبون أيام محاضرات العملي فقط.
بدوره يقول محسن إسماعيل: أنا موظف و أحتاج كل يوم ١٠٠٠ ليرة ذهاباً وإياباً وكذلك الأمر بالنسبة لزوجتي وهذا في حال وجدنا سرفيس القرية وإلا سيأتي سرفيس آخر ويتحكم بنا بالتسعيرة بحجة أن طريق القرية ليس خطه وسيعود دون ركاب فيأخذ ضعف الأجرة إن أجور النقل باتت مرهقة والراتب غير قادر على تحملها.
وتقول مريام عندما كنت في دمشق كان هناك مبيت يقوم بنقل الموظفين ليرمي عن كاهلنا عبء المواصلات ولكنني انتقلت إلى بانياس بسبب ظروفي فكانت أجور النقل مأساة حقيقية نعيشها كل يوم إضافة إلى استغلال السرافيس قلة عددهم ورفع الأجور في أوقات الذروة.
أخيراً التقينا نسرين عباس طالبة جامعية وقالت لنا: نحتاج إلى راتب كامل أجور طرقات فأنا طالبة في جامعة طرطوس ووالداي موظفان ولذا إذا ما جمعنا الأجور فإن راتباً على الأقل مخصص لها.

رنا ياسين غانم


طباعة   البريد الإلكتروني