استفسارات قرى عطشى.. ترد عليها شركة كهرباء اللاذقية

الوحدة : 15-9-2021

متابعة لمعاناة أهالي قرى (حبيت- عين التينة -جبلايا الخالدية- رسيون، من قلة المياه وتأخر فترة الضخ) والتي كنا قد نشرنا تفاصيلها بتاريخ ٢٨ / ٩/ ٢٠٢٠ تحت عنوان (معاناة القرى المنسية وراء الجبال من قلة المياه وآه يا حنان) إضافة لإعادة طرح الموضوع نفسه على صفحات جريدتنا بتاريخ٢١ / ١ / ٢٠٢١ تحت عنوان (غفوة سريرية والعثرات فنية.. بئر حبيت الارتوازي هل حان موعد الاستيقاظ؟! )
إذ وضح لنا آنذاك مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي المهندس مضر منصورة معللاً:
أنه لحل مشكلة تأخر وصول المياه لتلك القرى يحتاج الأمر تركيب محولة كهربائية تمكن من الضخ على أكثر من محور، مؤكداً أن مؤسسة المياه قامت بتحويل قيمة المحولة لشركة كهرباء اللاذقية من أجل تركيبها بالقريب العاجل، ليصار إلى معالجة المشكلة أو التخفيف منها.
ليتحفنا الأهالي مجدداً بشكاويهم حول المعاناة نفسها وهي (تأخر فترات ضخ المياة مرة كل ١٥ يوماً وربما أكثر على حد قولهم)
واستفسارات منهم عن المحولة الكهربائية التي تم وعدهم بها لحل المشكلة ولم يتم تركيبها حتى اللحظة،علماً وحسب معلومات وردتنا من بعض المصادر قامت ورشات شركة الكهرباء بتنفيذ الأبراج والكابلات منذ أشهر ومن ثم توقفت عن العمل لأسباب غامضة...
وعليه بدورنا توجهنا إلى الشركة العامة لكهرباء اللاذقية لنستكشف من المعنيين عن أسباب التأخير في تنفيذ المحولة الكهربائية رغم تحويل قيمتها من قبل مؤسسة المياه منذ أكثر من ثمانية أشهر حسب التحقيق الصحفي الذي كنا قد أجريناه سابقاً.
المديرالعام لشركة كهرباء اللاذقية المهندس جابر العاصي أكد لنا أن ورشات العمل المشرفة على تنفيذ مشروع المحولة الكهربائية الخاصة بالقرى المذكورة ستتابع عملها خلال الأيام القليلة القادمة.
من جانبه كشف لنا المهندس المشرف على المشروع الأستاذ عروة حبيب قائلاً: العقد لصالح مؤسسة المياه ويشمل تجهيز ٣ مراكز تحويل حيث أن مباشرة المتعهد كانت بتاريخ ١/ ٥/ ٢٠٢١ وقد تم تنفيذ الكابلات والأبراج.
أما عن سبب التأخير في تنفيذ مشروع المحولة الكهربائية وتعليق العمل أجاب الأستاذ عروة :
الأمر يعود لطبيعة المنطقة الصخرية وآلية الحفر ولأسباب أخرى مرتبطة بعدم توفر محولة جديدة في المستودع (١٠٠ ف آ)
إلا أن الجهود ستكرس خلال أيام لتأمين محولة ومتابعة العمل وبالتالي تنفيذ المشروع على أكمل وجه ووضع المركز في الخدمة.
أخيراً..
بعض المعوقات الفردية التي يواجهها الأشخاص، قد تفرض الظروف عليهم تأجيل حلولها أو حلها بشكل جزئي ريثما تتوفر الإمكانيات المناسبة، إلا أن معالجة مشكلة عامة تخص شريحة كبيرة من أبناء المجتمع من الصعب تأجيلها أو تعليقها، فكيف لو كان الأمر مرتبطاً بقضية قرى عطشى منذ سنوات؟
فهل يمكن التأجيل إلى إشعار آخر أو لحين توفر معدات وتجهيزات معينة؟
سؤال برسم جميع المعنيين بما كنا قد طرحناه ومازلنا قيد متابعته ؟!
وهل ستفي شركة كهرباء اللاذقية بوعودها وتباشر تنفيذ المحولة قريباً؟
هذا ما ننتظره.

جراح عدره


طباعة   البريد الإلكتروني