حبيت: جارة سد الثورة تشكو العطش

الوحدة: 7-4-2021

 

 

  أخذ أراضينا دون أن نستفيد منه لا في مجال مياه الشرب ولا الري بهذه العبارة وصّف ثائر شعبان رئيس بلدية حبيت واقع القرى التابعة للبلدية مع سدّ الثورة القريب الذي أخذ مساحات واسعة من أراضي هذه القرى التي تعاني أراضيها كما سكانها من العطش رغم قرب السد منها

 ويضيف شعبان بأن مياه الشرب التي تشكل عين المجنونة في عين التينة المصدر الأساسي لا تأتي حالياً إلا مرة كل 10 أيام نتيجة للعطل في محطة الضخ في ظل وعد من وحدة مياه الثورة لحفر بئر جديد عوضاً عن البئر الذي تم حفره دون أن يتم استثماره وأيضاً في ظل حاجة تزويد القرية من بئر بكاس لصيانة الخط الذي يوصل مياه البئر إليها علماً بأن الحاجة للصيانة يمتد إلى الشبكة الفرعية للمياه التي مضى على تنفيذها سنوات طويلة وباتت لا تلبي من حيث أقطار الخطوط التطور السكاني والاجتماعي الذي بات بحاجة لشبكات أكبر لتلبية متطلباته علماً بأن عدد سكان  البلدية اليوم يصل إلى أكثر من 6000 آلاف نسمة وفقاً لدوائر الأحوال المدينة وأضاف شعبان بأن ما يقال  على مياه الشرب ينطبق على خطوط الصرف الصحي الذي وصلت نسبة تغطيته لقرى إلى حوالي 80 % مشيراً إلى أن النسبة الباقية  يصعب تغطيها حالياً بخدمات الصرف  إما بسبب طبيعتها الجغرافية أو لقربها من سد الثورة وحاجة تخديمها لإيجاد مصبات لها لا تؤثر على مياه سد الثورة علماً بأن الكثير من أعمال الصيانة تمت لشبكات الصرف الصحي في القرى التابعة لمجال عمل البلدية خلال الفترة الماضية وفي المجالات الخدمية الأخرى أشار رئيس البلدية إلى تأثر حبيت كما غيرها بأزمة المواصلات ولاسيما في ضوء عدم التزام الميكرباصات المسجلة على خط القرية والتي يصل عددها بحسب فرع المرور إلى 12 ميكروباصاً  بخط عملها حيث لا يزيد عدد الميكروباصات التي تعمل فعلياً على الخط من 4 ميكروباصات  يضاف إليها عدد من الميكروباصات التي تخدمها من خارج خطها علماً بأن العمل يتم حالياً لإلزام السيارات المسجلة على خط  حبيت بعملها عليه وذلك من خلال إيقاف مخصصاتهم من الوقود لحين عودتهم للعمل عليه أما بالنسبة للهاتف فإن تحويل شبكته إلى شبكة أرضية حتى مداخل القرية من قبل مركز هاتف عين التينة الذي تتبع له حسن مستوى الخدمة الهاتفية لكن ارتباط هذه الخدمة ولاسيما في مجال الانترنيت بالكهرباء يحتاج إلى معالجة نتيجة لسوء وضعه وفيما أشار رئيس البلدية إلى تخصيص 9 ملايين ليرة لترقيع الطرق الفرعية في حبيت وجبلايا والخالدية فقد بين بأن أعمال الصيانة والتزفيت التي تمت على المحور الطرقي الذي تقع عليه هذه القرى قد حسن مستوى هذا الطريق مشيراً إلى تنفيذ بعض التفريعات الطرقية الخاصة بذوي الشهداء وإلى الحاجة أيضاً لتنفيذ وصيانة الطرق الزراعية الموجودة في المنطقة ( طرق الميرة - حبيت – المعاصير- رسيون- والميرة رسيون -سد الثورة) والتي باتت بحاجة لتأهيل نتيجة مضي سنوات على تنفيذ بعضها دون صيانة ولحاجة الفلاحين لتنفيذ بعضها الأخر لتخديم أراضيهم التي تقع على محورها.

 أما بالنسبة لمن تضررت أراضيهم بالحرائق. فأشار رئيس البلدية إلى منحهم التعويضات المقررة من الدولة دون إجراء الأعمال المطلوبة لترميم وتعويض ما تعرض للحريق إن كان على صعيد الاستصلاح أو شق الطرق بانتظار تحسن الظروف الجوية وتوفر الوقود كما تقول الزراعة .

 نعمان أصلان


طباعة   البريد الإلكتروني