أين المازوت؟

الوحدة : 14-1-2021

مضى عامٌ و أقبل آخرُ ولم يأتِ صهريج الدفء، المازوت! فالتوزيع متأخر بلا شك، وإن كان قد حظي مواطنون بحصتهم الدفئية فإن آخرين كثر ما فتئوا يحلمون به! والصهريج القادم عبر القرى و الأحياء - على صغر حجمه - تشخصُ إليه القلوب قبل العيون!

وتنتظر الأجساد التي يغزوها البرد في محافظة اللاذقية حصتَها من مازوت التدفئة وسط تخبط في عملية التوزيع التي تنتقل بين القرى وأحياء المدن دون معرفة كيف ومتى يقول المواطن.

ويشتكي المواطنون آليةَ التوزيع التي لا يعرف من خلالها كيف يحصل على كميته المخصصة وسط التدافع و الازدحام الموجود أثناء التوزيع.

أية آلية هذه التي لا ترضي حتى القائمين على تنفيذها يسأل سائل، في الوقت الذي يتصارع فيه المواطنون مع الموجات الباردة؟

باسم عباس


طباعة   البريد الإلكتروني