انطلاق فعاليات المؤتمرات النقابية العمالية باللاذقية

الوحدة : 13-1-2021

انطلقت فعاليات المؤتمرات النقابية العمالية في دورتها السابعة والعشرين والمنعقدة تحت شعار "وطن بنيناه بعرقنا... نحميه بدمائنا" والانطلاقة بعقد مؤتمر نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام والتربية والتعليم السنوي حيث قدم رئيس النقابة أحمد ديب عرضاً مفصلاً عما تم إنجازه خلال العام النقابي المنصرم مبيناً بأن عدد العمال التابعين لمجال عمل النقابة 9450 عاملاً وعاملة بلغ عدد المنتسبين 8819 منتسباً موضحاً بأن عدد المنتسبين لصندوق المساعدة الاجتماعية التابعة للنقابة 8499 وقام المكتب بصرف كافة المساعدات الإنسانية والاجتماعية والصحية وتم صرف نهاية خدمة والتي بلغت 62269000 اثنان وستون مليوناً ومئتان وتسعة وستون ألف ليرة سورية.

وتركزت مداخلات المؤتمرون على المطالبة بتثبيت كافة العمال المعينين على نظام الفاتورة والمياومين والعقود السنوية والعاملون على نظام البونات والقطعة في المركز الإذاعي والتلفزيوني وإعطاء طبيعة العمل لكافة العاملين في مديرية التربية والجامعة من أُذان وحراس وعمال حدائق وفنيين كهرباء وصحية وتدفئة وزيادة عدد الحراس في مدينة الأسد الرياضية ودائرة الآثار والمتاحف والمركز الإذاعي ومحطات البث والمطالبة بتشميل كافة الأمراض بمظلة التأمين الصحي وأن تكون البطاقة الصحية سارية المفعول على مستوى القطر وإيلاء العاملين في القطاع الخاص الأهمية وشمولهم بالزيادات التي تصدر بالمراسيم.

كما شدد المؤتمرون على ضرورة تخفيض الرسوم الجامعية في التعليم المفتوح والموازي وتخصيص أبناء العمال بنسبة حسم والعمل على إلزام الجهات العامة في المحافظة بطباعة مستلزمات العمل في المركز الطباعي باللاذقية.

بدوره رئيس اتحاد عمال المحافظة منعم عثمان اعتبر أن انعقاد المؤتمرات النقابية محطات تقيمية لما تم إنجازه وانطلاقة لتكريس وتعميق الإيجابيات وتجاوز السلبيات مبيناً بأن انعقاد المؤتمر هذا العام له خصوصية كونه منعقد في ظروف جائحة كورونا حيث تم التأكيد على كافة الجهات المعنية بضرورة تحقيق التباعد الاجتماعي حرصاً على سلامة الطبقة العاملة.

بدوره عضو المكتب التنفيذي لاتحاد العمال العام بشير الحلبوني أشار إلى المعاناة التي تعانيها الطبقة العاملة في ظل الحصار الاقتصادي الجائر وتداعيات الإرهاب الممنهج في تدمير البنى التحتية والاقتصادية منوهاً إلى التنسيق مع الحكومة إلى تحسين متممات الراتب من الحوافز والتعويضات وذكر الحلبوني إلى أن المنظمة النقابية شاركت في العديد من تعديل القوانين التي تصب في مصلحة الطبقة العمالية وتتابع شؤون الشهداء والجرحى والمتفوقين.

وفي تمام الساعة الثانية عشر عقدت نقابة عمال التبغ مؤتمرها السنوي وذكر رئيس النقابة فادي كنجو إن الطبقة العمالية بقيادة تنظيمها النقابي لعبت دوراً كبيراً في دفع مسيرة العمل والإنتاج وتمكين سورية في مواجهة التحديات والحصار مبيناً بأن مكتب النقابة يقوم بعمله بشكل كامل ويتابع كل ما يخص العمل والعمال من خلال المكتب واللجان التسع وأضاف كنجو إن مؤسسة التبغ الرائدة والعريقة تؤمن فرص عمل وحياة لأكثر من 100 ألف أسرة سورية تعمل في مجال الزراعة والصناعة.

وتطرق إلى أهم النشاطات والفعاليات المنفذة خلال العام الماضي أهمها تم زيادة الحوافز الإنتاجية وتوزيع مكافآت تشجيعية على كافة العاملين والبالغة مائة مليون ليرة سورية وتوزيع مكافآت أرباح بقيمة خمسة وسبعون مليون ليرة سورية وتوزيع 4000 ليرة سورية للعاملين على خطوط الإنتاج المباشر من صندوق المكافحة والتعاقد مع وسائل نقل لفتح خطوط جديدة تخدم العمال وتم رفع قيمة رواتب المياومين إلى الحد الأدنى للأجور ليصبح 47000 ليرة سورية.

وأشارت الطروحات إلى العمل على تثبيت العمال المؤقتين وتشميل كافة العمال ضمن التجمعات التي تتعرض للغبار بكرت الوجبة الغذائية والعمل لفتح سقف الحوافز وإعطاء طبيعة اختصاص للمستحقين والعمل على إنشاء مشفى عمالي أو عيادات عمالية أسوة بالمحافظات الأخرى.

بدوره أمين فرع الحزب باللاذقية المهندس هيثم إسماعيل أكد أن المؤتمر السنوي لنقابة عمال التبغ هي جزء من الحركة النقابية التي أولتها القيادة والحزب أهمية بالغة تاريخياً الحركة النقابية عالمياً حملت الهم العمالي هذه الحركة استهدفت من قبل أعداءها الرأسمالية.

والقائد المؤسس حافظ الأسد طيب الله ثراه جند الطبقة العاملة ودعمها لمواجهة المخططات الامبريالية وحزب البعث بقيادة الرئيس بشار الأسد يتابع مصلحة الطبقة العاملة والعمل على تحسين مستواها المعيشي مؤكداً بأن الطبقة العاملة كانت وستبقى الداعم لجيشنا العربي السوري الذي يخوض حرباً ضد الإرهاب العالمي، مشيراً بأن السيناريو الثاني السيناريو الاقتصادي سيسقط كما سقط السيناريو العسكري بهمة قيادتنا السياسية وشعبنا المقاوم وجيشنا الباسل.

يسرا أحمد


طباعة   البريد الإلكتروني