فاطمة قدار.. الإجراءات الاحترازية من أجل وقاية أطفال المدارس من الكورونا

الوحدة: 18-10-2020

 بعد أن اجتاحت الكورونا العالم كان لزاماً على كل مؤسسة أن تعمل على أخذ التدابير الخاصة بها، بغية الوقاية وتجنُّب أخطار هذه الجائحة بما أمكن، ولأن المدارس تشكل المكان الذي نخشى منه على أرواح أبنائنا فقد كان على وزارة التربية أن تبذل قصارى جهدها لتوفير الحماية اللازمة للطلاب، وحول ذلك ارتأينا أن نلتقي الموجهة التربوية، السيدة فاطمة قدار، إذ تقول: عملت الدولة على تنظيم خطط جيدة، للتصدي لهذا الوباء، وأوعزت إلى كافة الأجهزة والمديريات بأخذ الحيطة والحذر، حرصاً على سلامة الجميع، إذ تم الإيعاز إلى كافة الطواقم التربوية في كل المحافظات على أخذ التدابير الجيدة من أجل التصدي لهذه الجائحة، ومن بينها مديرية التربية في المحافظة، وذلك حين تم تعليق الدوام، ومن ثم تم إرسال ورشات صحية إلى كافة المدارس لتعقيمها، حيث تم تعقيم خزانات مياه الشرب والصنابير والغرف الصفية، وكل مبنى المدرسة ، وحرصت مديرية التربية على الالتزام بالدوام لمدير المدرسة، أو المعاون مع مستخدم على الأقل بشكل دائم من الساعة ٩ صباحاً وحتى الساعة ٢ ظهراً، وتم تحديد جدول للدوام الإداري مع متابعة ذلك من قبل التوجيه بالتوازي مع هذا العمل، لقد كان هناك خطة بث الدروس التعليمية لتعويض ما فات الطلاب من المنهاج، على الفضائية السورية، وعلى المنصة التربوية، حيث تم اختيار معلمين ومعلمات أكفاء من ذوي الخبرة للمراحل والمواد التعليمية كافة، فور الانقطاع الاحترازي بسبب جائحة كورونا، كما تمت متابعة روابط المنصة التربوية والفضائية السورية، ونشر الدروس، ومتابعة الروابط على صفحات المدارس لتعويض ما فُقِد من المنهاج، وكما تم بث الإرشادات العامة من قِبل منظمة اليونيسيف عن فايروس كورونا، وكيفية التعامل مع الوضع والالتزام بالتعليمات للوقاية منه من حيث استخدام المعقمات بشكل مستمر، وشرب الماء الدافئ، والابتعاد عن المثلجات، والغرغرة بالماء الدافئ والملح، ووضع الكمامة، واستخدام المنديل لتغطية الأنف والفم في أثناء العطاس،  ثم أضافت قائلة: لقد كانت هناك مبادرات جيدة بشأن العمل، وطرح مشاريع، وكل ما يدعم العملية التربوية التعليمية في هذه الظروف الاستثنائية، إذ كانت لدينا مبادرة سورية تحتضن أبناءها، فقد تم تعويض المنهاج من حيث توقفنا في العام السابق ، من خلال تشكيل قاعات درسية افتراضية ، عبر واتس¬ آب أو تيلغرام ، وقد قام بذلك فريق من معلمات ومربيات ومدرسين لبوا الدعوة الوطنية . وتابعت السيدة فاطمة القول : كما كان هناك ورشات تدريب صحية ، قبل البدء بتعويض ما فات الطلاب من المناهج بالمدارس ، الفئة( ب)في التعليم الأساسي ، حيث قامت وزارة التربية على تنفيذ ورشات عمل تدريبية على إجراء الوقاية الصحية من¬ جائحة كورونا ، وتم طلب الإجراءات المناسبة من قبل مديرية التربية لإقامة هذه الدورات والورش من ٨آب..وحتى١٠ آب ، ومدرجة بخطة دروس التقوية لهذه الفئة مع المحافظة على معايير الوقاية الشخصية¬ ، ارتداء الكمامة قبل الدخول إلى قاعات التدريب ، وتحقيق التباعد المكاني ، وكان هناك نشاط لبعض مدراء المدارس في المحافظة ، وذلك من خلال التواصل المستمر واليومي مع التلاميذ ، وتكليفهم بدروس يتم تأديتها ، وتسجل بالصوت والصورة ، ويتم بثها من خلال صفحات التواصل الاجتماعي أيضا ، عملت التربية وبخطة من الوزارة على تجهيز القاعات الدرسية والمراكز الامتحانية كافة بشكل جيد وصحي ، إضافة إلى تحقيق التباعد المكاني بين الطلاب ، وعملت على تقديم الأمور التربوية كافة ، لتحقق للتلاميذ والطلاب الجو الامتحاني الجيد والهادئ ، لم تتوانَ مديرية التربية عن القيام بأي مجهود ، ومن تقديم التسهيلات والإشراف على جميع الخطط الموضوعة من أجل الوقاية من هذا المرض ، وعقد ورشات عمل ، والمشاركة بالمنصة التر¬بوية ، وكان لمديرية التربية باللاذ¬قية الدور البارز والفعال في هذه الورش ، ومن خلال الكوادر المدربة عندها تم الإشراف على المدارس كافة في بداية هذا العام من أجل تعويض المفقود من المنهاج ، وفي أول أسبوعين دراسيين تم متابعة هذا البرنامج من قبل التوجيه ، والتأكد من أن الطلاب لم يخسروا أي معلومة علمية ، آملين أن يحققوا النجاح على المستويات كافة ، لأن أبناءنا الطلبة هم عماد ومستقبل الوطن .

د. رفيف هلال


طباعة   البريد الإلكتروني