معاناة خدمية في بيت العلوني بجبلة بانتظار الحلّ

الوحدة 17-9-2020 

 مجموعة من المطالب الخدمية التي تعكس حجم المعاناة التي يعاني منها المواطن في بلدية بيت العلوني والقرى والمزارع التابعة لها.

 وتضمنت تلك المطالب التي وردت إلينا في شكوى من الأهالي الحال السيئ للطرق نتيجة للحفريات التي قامت بها مؤسسة المياه دون أن تقوم بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل أعمال  الحفر بالشكل المطلوب ولا سيما في الجانب المتعلق بالتزفيت وهو الأمر الذي حول المناطق التي تم فيها الحفر إلى شوارع مليئة بالحفر والمطبات التي تشكل بيئة مناسبة لحدوث الحوادث المرورية علماً بأن مواقع هذه الأعمال عديدة ومنها الطريق الواصل  ما بين الشيخ مبارك والثانوية والذي مضى على حفره نحو 3 أشهر دون أن يتم تزفيته بعد الإشارة إلى وجود  مشروع لأعمال التزفيت قام رئيس البلدية وبشكل منفرد بنقله وتنفيذ مشروع للصرف الصحي به  وهو المشروع الذي تبيّن وبعد الكشف عليه أنه نفذ بموازاة خط مياه الشرب بما لذلك من أخطار صحية قد تحدث إن تسربت مياه الصرف الصحي على مياه الشرب وأما المعاناة الأخرى فتتمثل في أعطال خطوط الهاتف التي يدفع أصحابها الاشتراكات السنوية دون أن يحصلوا على الخدمة نتيجة تعطل هواتفهم وهو الأمر الذي رفع الأهالي شكاويهم حوله وقام المجلس البلدي بدوره بإيصال مضمونها إلى المعنيين لتأتي إجابة فرع اتصالات اللاذقية بأن الأعطال الواردة في تلك الشكاوى لم تسجل شكواها من خلال الرقم 100 المخصص للشكاوى المتعلقة  بالأعطال وهو الأمر الذي تجاوزه الأهالي وقاموا بتسجيل شكواهم التي لم تصل إلى آذان ذوي الاختصاص بدليل استمرار تعطل اشتراكاتهم.

 وذات الأمر بالنسبة لموضوع الاتصال الذي يشكل معاناة حقيقية للأهالي وخصوصاً مع افتتاح المدارس التي تعاني بدورها مع طلابها من موضوع المواصلات وذلك نتيجة ارتباط دوام المعلمات في المدرسة بمواعيد رحلات الميكروباصات التي تعمل على الخط  وهو ما ترك أثره على استقرار العملية التدريسية في مدرسة بيت العلوني  وتمتد معاناة أهالي بيت العلوني أيضاً لتشمل مياه الشرب التي لا تأتي إلى القرية إلا كل أسبوع مرة وذلك رغم الحاجة إليها وخصوصاً في فترة الصيف التي يزداد فيها استهلاك المياه فيها.

 أما بالنسبة لمركز السورية للتجارة فإن وجود مركز شاغر للاستهلاكية في القرية لم يمنع البلدية من إقامة المركز في الطابق الأول من مقرها وذلك على الرغم من المطالب المقدّمة من الأهالي والمتضمنة استغلال  هذا الطابق لإقامة مستوصف يخدم  القرية بدل الذهاب إلى القرى المجاورة للحصول على الخدمات الصحية أو إقامة وحدة إرشادية لتخديم الأراضي الزراعية الواسعة والعديد  الكبير من الفلاحين الموجودين في بيت العلوني والمزارع والقرى التابعة لها وهو المطلب الذي تم رفعه إلى مديرية زراعة اللاذقية التي قامت بالكشف عن الموقع وأقرّت بأحقية بيت العلوني بإحداث الوحدة المذكورة دون أن يتم ذلك حتى الآن ويختم الأهالي شكواهم بالإشارة إلى قيام رئيس  البلدية بتعليق إعلان في مقر السورية للتجارة ينص على تقاضي 100 ليرة سورية عن كل بطاقة وذلك دون أن يتم اتخاذ قرار بذلك من قبل المجلس البلدي إضافة لتقاضي 25 ألف ليره سورية مقابل رسم كروكي وهو ما حصل مع أحد المواطنين في قرية بطشاح التابعة لعمل البلدية.

رد رئيس البلدية

 وبالاتصال مع حبيب إسماعيل رئيس بلدية بيت العلوني أفاد بأنه قد وجّه كتاباً إلى مؤسسة المياه لتزفيت الحفريات التي قامت بها وأن الطريق ما بين الشيخ مبارك والثانوية والذي لم يتم تزفيته من قبل مؤسسة المياه مدة تنفيذه 3 أشهر وأن الجهة المنفذة وعدت بالتزفيت قريباً أما مبلغ الـ 100 ليرة عن كل بطاقة ذكية في السورية للتجارة فهي بدل أجرة نقل المواد الاستهلاكية وأجور العمال الذين يقومون بتنزيلها وهو أمر متفق عليه مع السورية للتجارة ثانياً صحة تقاضي مبلغ الـ 25 ألف ليرة. أما بالنسبة لتحويل مبلغ الـ 2مليون  ليرة من أعمال  التزفيت فقال بأنها تمت للضرورة وذلك نتيجة لشكوى مواطن متضرر من خط الصرف الصحي في المنطقة التي ينفذ بها المشروع الذي تم تحويل الزفت إليه.

 أما بالنسبة للمواصلات فأقر بصعوبتها لافتاً إلى عدم وجود  مدير الثانوية ببيت العلوني في الوقت الذي أعاد فيه إقامة مركز السورية للتجارة في مقر البلدية إلى كون المقر الآخر مستأجراً والمقر الموجود في البلدية دون آجار وهو الأمر الذي أكدت عليه المحافظة عند إقامة المراكز التابعة للسورية للتجارة في البلديات.

نعمان أصلان


طباعة   البريد الإلكتروني