ورشات تنمية الشباب... ركائز أساسية لغد مشرق

الوحدة : 17-9-2020

أقامت وزارة الإدارة والبيئة (دائرة التوعية البيئية) بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ورشات تنمية الشباب في نشر الوعي البيئي وانتشار الأمراض والفيروسات، وذلك في عدة محافظات سورية.

 الوحدة التقت القائمين وبعض المشاركين في ورشة التنمية بمحافظة اللاذقية (دار الأسد للثقافة) وحول هذا الموضوع كان الاستطلاع الآتي، والبداية مع الدكتورة سحر عمران، المنسقة الرئيسية للورشات، والتي قالت: المستهدف من هذه الدورة هم الشباب من طلائع البعث والشبيبة والكشاف والجمعيات، الورشة تنقسم إلى شقين: الشق الأول: بيئي: الأمراض والأوبئة التي لها علاقة بالبيئة، والشق الثاني: صحي وطبي خاصة كورونا وكيفية الوقاية والعلاج، وما هو دور الشباب في نشر الوعي والثقافة الصحية ضمن الأسر التي ينتمون إليها.

الشق البيئي: ندرّب هؤلاء الشباب، أيضاً على خلق فرص عمل متطوعين من الشباب يعملون مع مديرية البيئة في محافظة اللاذقية للإضاءة على القضايا البيئية والقضايا الصحية من خلال تدريب الشباب على كيفية التخطيط وحل المشكلات البيئية، وتخطيط وتنفيذ مبادرات من قبل الشباب (الفريق الذي نقوم بتدريبه حالياً)، مدة الدورة خمسة أيام هي دورة أولى في محافظة اللاذقية وستكون هناك دورة ثانية في جبلة بنفس المحاور ضمن مشروع نماء ومشاركة اليافعين في العمل البيئي التطوعي التوعوي للحفاظ على البيئة ونشر الوعي الصحي والبيئي بآن واحد ضمن شرائح المجتمع المختلفة.

أما الشق الصحي فيغطيه طبيب من الصحة، الهدف هو الوضع الراهن والوباء المنتشر، هدفنا الأساسي هو تشكيل فرق عمل متطوعين من الشباب واليافعين ليساهموا في نشر الوعي الصحي والبيئي وليكون لهم الدور في عملية البناء والإعمار مستقبلاً، ولا ننسى ما حدث مؤخراً، وللأسف تلك الحرائق، فنتمنى أن تكون هذه الفرق المشكلة لها الدور الإيجابي والفعّال والبنّاء من خلال تعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة والصحة، والمساهمة في ترميم ما دمرته الحرائق التي نشبت مؤخراً من خلال إعادة التشجير ونشر الوعي والمحافظة على الغابات لأن للشباب الدور الهام سواء كان على مستوى الحي أو البلدة أو القرية أو المدينة أو المدرسة أو الجامعة في أي مكان تواجد به هؤلاء الشباب واليافعون، وأحب أن أنوه هنا: أن هذه الدورة هي جزء من برنامج متكامل تقيمه وزارة الإدارة المحلية والبيئية وينفذ في كل المحافظات السورية نتمنى خلق جيل واعٍ قادر على التعامل مع البيئة والوسط المحيط به بسلوكيات إيجابية تجاه كل ما يتعلق بالبيئة والنظافة لكي يتم تحقيق الغاية الأسمى من هذا البرنامج، وأن تتضافر جميع جهود وأفراد المجتمع بكل فئاته وتنوعه ومستوياته الثقافية للوصول إلى ما نصبو إليه، وهو جيل يعتمد عليه وكلنا أمل وثقة به بالمقابل نعي جميعاً أن هذا العمل يحتاج إلى وقت وصبر واستمرار والإعلام بكل أشكاله هو شريك أساسي في عكس الرؤى والتطلعات التي نسعى إليها، نرجو أن نوفق في تحقيق الغاية المنشودة من هذه الورشات.

فجر أبري، مشارك من الغرفة الفتية الدولية اللاذقية، قال: ورشة العمل كانت جداً مفيدة حيث أضاءت على طرق معالجة المشاكل البيئية بالطرق الصحيحة، طرق كتابة محاور المشكلة بمعنى آخر: تحليل المشاكل البيئية بشكل صحيح وإيجاد الحلول الصحيحة والمناسبة، أتمنى أن يكون عدد ورشات التوعية مثل هذه الورشة بشكل أكبر ليستفيد منها أكبر عدد من شرائح المجتمع.

حسين حمود، مشارك من فرع الشبيبة، قال: نحن كمنظمة متطوعون لأجل الوطن في هذه الورشة البيئية نشارك بشكل دوري لنساهم وننقل صورة توعية للمجتمع الذي نختلط به لنحمي بيئتنا من التصحر والحرائق وأي شيء يضر بصحة الإنسان والحيوان والنبات أتمنى الأخذ بمقترحاتنا وبمشاريعنا من أجل أي منطقة نقوم بدراستها لكي نقيم بها حملة تطوعية مفيدة.

يوسف جبيلي، مشارك من فرع طلائع البعث، قال:

هذه الورشة تقام على محورين مهمين بيئي وصحي من خلال الفريق المبادر نعلن المشاركة في هذا الفريق، وتوزيع المهام لكل فرد على أن تكون المشاركة للجميع فلابد من التعاون والمشاركة الفعالة مع بعضنا البعض للوصول إلى حل المشاكل بالصورة المثلى: أتمنى أن يكون هناك ورشات بشكل مكثف أكثر، وبتواجد حضور أكبر لما لهذه الدورات من فائدة عظمى.

رفيدة يونس أحمد


طباعة   البريد الإلكتروني