أشجار الكستناء ذات أهمية اقتصادية وصناعية

الوحدة 1-7-2020

 

 تعد  الزراعة من أهم مصادر الدخل الوطني والداعم الأساسي لباقي القطاعات الوطنية والمساهم الفعال في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل لشريحة كبيرة من سكان الأرياف ومن المحاصيل التي تجود بها أراضينا الكستناء للاطلاع على طرق زراعة تعد المحصول والأهمية الاقتصادية له كان لنا اللقاء التالي مع المهندس الزراعي محمد علي الذي أفادنا بالآتي:

 تعد أشجار الكستناء من الأشجار ذات الأهمية الاقتصادية والصناعية لما تحويه ثمارها من قيمة غذائية عالية وخشب يدخل في عدة صناعات.

 إنشاء البستان

 تزرع أشجار الكستناء في التربة العميقة الغنية بالعناصر الغذائية والجيدة الصرف والتهوية تنقل الغراس من المشتل وتزرع على مسافة 12/12.

 التقليم

تترك غراس الكستناء في السنين الأولى للزراعة بلا تقليم- بعد هذه السنوات تتم إزالة أجزاء من النموات القريبة من سطح التربة لتوجيه النمو باتجاه الأعلى، وإذا تركت الغراس بلا تقليم فإنها تميل إلى النمو المتهدل القريب من سطح التربة – وفائدة التقليم المبكر في بداية عمر الغراس تكمن في جعلها تميل نحو النمو الخضري على حساب النمو الثمري.

التسميد

 أشجار الكستناء تحتاج إلى السماد العضوي بالكميات الكافية( 2-3 طن لدونم) كل 2-3 سنوات مرة وكما تضاف الأسمدة المعدنية بمعدل (2كغ) من السوبر فوسفات وسلفات البوتاسيوم لكل شجيرة على أن تضاف دفعة واحدة في الخريف وتدفن في التربة.

 أما الأسمدة الآزوتية فتضاف بمعدل (1كغ) آزوت فعال شجرة سنوياً بحيث تكون مع بداية الربيع على دفعتين.

 الأمراض والحشرات:

 ومن الأمراض التي تصيب الكستناء تدرن الساق- تبقع الأوراق- العفن الأصفر- العفن الجاف- دودة الثمار- جمع ثمار الكستناء سهل لأنها تتساقط على الأرض عند نضوجها، وهي ذات جدوى اقتصادية للكثير من المزارعين لأن تكاليف زراعتها قليلة وهي معطاءة ومعمرة.

هالة كاسو


طباعة   البريد الإلكتروني