مشاريع المرأة الريفية تمكين للنساء الريفيات ودعم للاقتصاد الوطني

الوحدة 1-7-2020

 

تشكل مشاريع تنمية المرأة الريفية قيمة مضافة للنساء الريفيات وتساهم النهوض بالكفاءات وتنمية مهاراتهم الاقتصادية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال إدارة عملية الإنتاج الزراعي الأسري وتأمين المتطلبات الأساسية الغذائية لأسرهم والأسر الريفية المحيطة بهم.

ومشاريع التنمية بكل أشكالها وأنواعها حيوية تساهم في تحريك عجلة تنمية الريف بمصادر عيش ودخل جديد.

لتسليط الضوء على أهمية المشاريع والذي أنجز منها، ودورها بإعادة دورة الحياة الزراعية حتى وإن كان بحدها الأدنى.

المهندسة رباب وردة رئيسة دائرة التنمية الريفية في مديرية زراعة اللاذقية بيّنت أن تلك المشاريع هي جزء من حلقات الدعم المقدم من قبل وزارة الزراعة ومديرية الزراعة والإصلاح الزراعي.

للفلاح بهدف تعزيز وتفعيل دور المرأة الريفية وتوليد الدخل لها ومن أهم المشاريع المنفذة ضمن هذا المشروع أولاً مشروع الزراعة الأسرية الذي نفذ على ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: وشملت توزيع/4220/ منحه في عام 2018.

المرحلة الثانية: وتم خلالها توزيع/2860/ منحة في عام 2019، وفي المرحلة الثالثة تم توزيع /1500/ منحة خلال العام الحالي تضمنت ثمانية أصناف:

بذار الخضار الصيفية والشتوية- البندورة- الخيار- الباذنجان- الكوسا- الفول- البازلاء- السلق- الفجل- وشبكة الري بالتنقيط لمساحة تتراوح بين /300-500م2/ وبلغت عدد القرى المستفيدة /191/ قرية.

وأضافت م.وردة للمشروع تأثير إيجابي من خلال مساهمته في تأمين الخضار الأساسية يومياً، ويحقق اكتفاءً ذاتياً، بالإضافة إلى هامش الربح والعائدية الاقتصادية من الفائض.

وقد شجعت تلك المشاريع المهجرين إلى العودة إلى قراهم وتوطينهم بها.

وأمنت فرص عمل للمرأة والأسر الريفية.

وأضافت م.وردة إلى قائمة المشاريع مشروع زراعة بعض أنواع النباتات الطبية والعطرية في الحدائق المنزلية كالزعتر وإكليل الجبل... وغيرها.

وتنفيذ وحدات تصنيع ريفية غذائية وصالات لبيع المنتجات، والهدف منها دعم وتمكين المرأة وتحقيق تنمية مستدامة والوحدات هي: وحدتي تصنيع الألبان والأجبان والعصائر والكونسروة في قبو العوامة ووحدات تصنيع المقطرات والزهورات وزعتر المائدة في بسين.

ووحدة صابون الغار في الدالية، ووحدة تصنيع متعددة الأغراض في بلوران خاصة بمحمية الفرنلق كما وتفتح صالات للبيع في مديرية الزراعة وجبلة والقرداحة والحفة، وصالة لبيع منتجات محمية الفرنلق والمطعم البيئي، وبلغت كلفة المشاريع /300/ مليون ليرة سورية إضافة لمنح قروض التصنيع الغذائي لسقف مليون ونصف ليرة سورية لـ 150 سيدة.

وذكرت م. وردة أنه سيتم تنفيذ وحدات تصنيع جديدة قريباً في قرى عديدة لتمكين المرأة الريفية اقتصادياً واجتماعياً منها:

متعددة الأغراض ألبان وأجبان ودبس وعصائر ومقطرات في رأس العين وعين التينة، تصنيع النباتات العطرية والطبية والزيوت في البودي، والصابون في كسب، والألبسة وأقمشة الحرير في وادي قنديل.

وختمت وردة بالإشارة إلى أهمية هذه المشاريع على صعيد الاستفادة من الموارد الطبيعية والزراعية، وتصنيع منتجات ذات جودة عالية بإشراف مهندسات مختصات، وإعطاء قيمة للمواد المصنعة.

منوهة بأن الهدف الأساسي للمشروع هو الوصول إلى أكبر شريحة وزيادة عدد النساء الريفيات المستفيدات.

مريم صالحة


طباعة   البريد الإلكتروني