التجمعات أمام المراكز الامتحانية تقرب (كورونا) دون رادع أو وعي

الوحدة 30-6-2020

 

من خلال تغطية جريدة الوحدة لسير العملية الامتحانية لشهادتي التعليم الأساس والثانوية في المحافظة لفت أنظارنا مدى الاستهتار والاستخفاف بالإجراءات الوقائية لفايروس (كورونا) والرمي عرض الحائط لجميع القرارات والدعوات لمنع التجمعات والاختلاط.

فاللافت في الأمر تجمهر الأهالي والطلاب أمام المراكز الامتحانية بشكل كبير على مرأى من الجهات المعنية من مراقبين من التربية أو حتى العناصر الأمنية التي من المفروض أن تنبه على هذا الأمر في ظل تغاضي الأهل لأسباب قد تكون عاطفية تحكمها اللهفة للاطمئنان على امتحانات أبنائهم.

هي بالعموم ظاهرة غير مقبولة وخطيرة تستدعي التدخل السريع لإيقافها فخطر تفشي الوباء مازال قائماً وبقوة نظراً لتزايد الحالات المرضية في القطر، وهو أمر يستوجب الحذر والحزم بالتطبيق وبسرعة، حيث تعتبر هذه التجمعات بؤرة وبيئة خصبة لتلقي العدوى وانتشارها، وعندها لا تجدي جميع الاحتياطات والاجراءات التي تتخذ قبيل التقدم للامتحان من تعقيم للطلاب والصفوف على حد سواء.

وباء كورونا وانتشاره يتطلب الوعي والإصرار على التقيد بحدود الأمان وأهمها تجنب التجمعات والاحتكاك هذا الامر الذي نشاهده بأم العين يومياً أمام المدارس بصورة تعيد للأذهان مقدار الجهل وعدم المسؤولية والتشاركية بضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية لمنع تفشي الوباء، فهل يسمع من يخرق الحذر ويمنع بوعيه وتباعده خطراً أشد ألماً من الرسوب بالامتحان؟

ميساء رزق


طباعة   البريد الإلكتروني