تقليم أشجار الحمضيات.. أنواعه وفوائده

الوحدة : 27-3-2020

تعتبر الحمضيات من المحاصيل الهامة التي تعتمد عليها شريحة واسعة في الساحل السوري وتؤمن مردوداً اقتصادياً للمزارعين لذلك يجب الاهتمام والعناية بأشجار الحمضيات ويعد التقليم من العليمات التي لها دور في تحسين الإنتاج ونوعيته ولمعرفة طرق التقليم التقينا مع رئيس دائرة الزراعة في جبلة المهندس أحمد محمد الذي أفادنا بالتالي:

التقليم هو إزالة النموات الزائدة وغير المرغوب بها بطريقة علمية في الوقت المناسب من السنة ومن فوائده، تربية الأشجار الصغيرة وذلك بإزالة الأفرع النامية في الاتجاهات غير المناسبة بحيث تكون شجرة منظمة و قادرة على حمل الثمار الثقيلة، وإزالة الأفرع الميتة، والمائية والسرطانية والمصابة بالأمراض والحشرات،

وتقصير الأفرع العلوية من الشجرة يسهل عملية القطاف، إضافة إلى المكافحة ويقلل الكلفة، وتقصير الأفرع السفلية من الشجرة بحيث تصبح بعيدة عن الأرض كي لا تنتقل إليها الأمراض والحشرات وتسهل عمليات الخدمة وإيجاد نوع من التوازن بين المجموع الخضري والمجموع الجذري، كما أن دخول ضوء الشمس إلى داخل الشجرة يحسن نوعية الثمار, ويجدد الأشجار المسنة التي يقل إنتاجه، ويسهل عمليات خدمة البستان من حيث الحراثة ونقل المحصول والقطاف، ويخفف من حدة المقاومة، خاصة أصناف اليوسفي والبلدي، ويمنع انتقال الأمراض خاصة الفطريات، تصمغ (مالسيكور) وذلك بحرقها خارج البستان.

أنواع التقليم

تقليم التربية ويطبق على الغراس في المرحلة الأولى من حياتها وحتى طور الثمار وذلك بهدف تكوين هيكل خشبي قوي متوازن جيد التهوية مع فروع موزعة بشكل يسهل عمليات الخدمة والوقاية والمكافحة ضد الآفات ويقاوم تأثير الشمس والرياح وقادر على حمل المحصول بشكل جيد، في السنة الأولى يجب ترك من 3-4 أفرع من الشجرة بارتفاع من 40 -60 سم أو 60 -80 سم أو 80 -90 سم عن سطح التربة وموزعة حول الجذع بشكل جيد ثم تزال الأفرع الأخرى كافة وفي السنة الثانية يربى 3-2  أفرع ثانوية موزعة توزيعاً متساوياً بحيث يبعد الفرع عن الآخر 20سم أما بالنسبة للثالثة والرابعة من 2ــ3 أفرع للحصول على شجرة متوازية ومنتظمة.

وتقليم الأشجار يطبق عليها في طور الثمار بهدف تكوين فروع مثمرة جديدة تتناسب مع قوة الشجرة وتتلقى الفروع القوية تقليماً أكثر قوة من الفروع الضعيفة بهدف إحداث توازن في قوة الفروع المختلفة ويتم تقليم الأشجار القوية تقليماً خفيفاً والاشجار الضعيفة تقليماً قاسياً، وأخيراً تتم إزالة الأفرع المائلة وذلك من أجل إعطاء باقي أفرع الشجرة فرصة النمو حتى لا يتركز نمو الشجرة على جانب أكثر من الآخر وإزالة الأفرع المزدحمة والمصابة والميتة والطويلة المتدلية على الأرض وتحديد ارتفاع الشجرة من القطاف ومكافحة الأمراض.

كما يتم تقليم الأشجار المصابة والتي تأثرت بالصقيع وغيرها من الأضرار بقطع الأشجار جزئياً أو على مستوى سطح الأرض، وكذلك تقليم الأشجار المهملة وهو ما يعرف بالتقليم التجديدي وهي عبارة عن إزالة النموات الخارجية على الشجرة والأفرع كافة التي يقل قطرها عن 2,5 سم وتحتاج الشجرة إلى العودة للإثمار لمدة سنتين، أما التقليم الألي يسمى تقليم التسوير وهو قص الأشجار رأسياً بأبعاد من 3,5 إلى 6,5.

مواعيد تقليم أشجار الحمضيات

والمواعيد تكون في نهاية موسم جمع الثمار وبداية موسم النمو والإزهار وكذلك في أواخر الصيف أو أوائل الخريف غير المرغوب فيه ، لأنه يسبب حدوث نموات متأخرة أكثر عرضة لأضرار الصقيع في الشتاء والنموات المتأخرة تستنفذ كميات كبيرة من الغذاء المخزون.

هالة كاسو


طباعة   البريد الإلكتروني