صـرف «الورديــة» في أراضي «بلحنــين»

العدد: 9423

الأربعاء:11-9-2019


هناك على بعد 7 كم شمال غرب مدينة الشيخ بدر تقع قرية (بلحنين) والتي تتبع لبلدية الوردية، يشتهر سكانها الذي يبلغ عددهم 600 نسمة بزراعة القمح والتبغ والزيتون تعاني هذه القرية من عدة أمور خدمية وأهم هذه الأمور هي: منذ أكثر من 20 عاماً كان قد شُق طريق زراعيّ بين قرية بلحنين وقرية النمرية ولا يزال هذا الطريق بدائياً دون تعبيد أو توسيع وقد تطاولت عليه الأعشاب ويصعب المرور عليه حتى من قبل الجرارات الزراعية ويأملُ أهالي القريتين بلحظه من قبل بلدية الوردية لأنه يختصر المسافات بينهما ويخدم المزارعين بشكل أفضل ..

وأما المشكلة الرئيسة التي يعاني منها سكان قرية بلحنين فهي موضوع الصرف الصحي القادم من الوردية والذي يصب في أراضي قريتهم في وادي بلحنين، وكان المفترض لهذا الصرف الصحي أن يتم إطالة مصب بلدية الوردية إلى غرب نبع عين اللتون وذلك لحماية المياه في كل من بئر النمرية وعين اللتون وذلك بمسافة 4 كم ليصبح المصب غرب عين اللتون لا تقل عن 500 متر ويربط بمصب القمصية، وهنالك وعود منذ عام 2012 (ونملك بين أيدينا وثائق وردود رسمية تثبت ذلك) بإطالة أنابيب الصرف الصحي إلى مركزها النهائي في محطة المعالجة، رغم التوصيات التي أوصت بها مديرية البيئة في طرطوس من خلال الكتب والردود الواردة بينها وبين بلدية الوردية بإيقاف العمل مباشرة وعدم تحويل المجارير باتجاه أنابيب الصرف الصحي الغير مكتمل والذي ينتهي في أراضي قرية بلحنين دون أي نوع من الضوابط الصحية ليترك المجارير تفعل فعلها إن كان كروائح كريهة أو لعواقب صحية لا تحمد عقباها، مما اضطر بعض الأهالي بترك أراضيهم دون العمل بها لنمو الأعشاب بكثافة وخوفاً وتحاشياً لأي مرض ينتقل إليهم، فإلى متى يبقى أهالي قرية بلحنين ينتظرون عطف البلدية بإيقاف ضخ مجارير بعض من قرية الوردية إلى أنابيب الصرف الصحي الموجود بين قريتي الوردية وبلحنين لحين إكمال مشروع الصرف الصحي بأكمله، واللافت بالموضوع إن القرية نفسها (بلحنين) لا يوجد بها صرف صحي، وفي الختام أهالي قرية بلحنين ليس ضد مرور أنابيب الصرف الصحي بأراضيهم لأنه سيخدمهم (مستقبلاً) كما يخدم باقي القرى ولم يعترض أحد منهم لعلمهم أن مشروع الصرف الصحي هو عمل متكامل ولن يكون مجزأ بالعمل ومتروك لعوامل لا علم لهم بها وإذا نفذ سيكون أهم الأعمال المنفذة من قبل البلدية وله الأولوية كحفاظ على الصحة العامة والبيئة...

عادل حبيب


طباعة   البريد الإلكتروني