بلديـــة بحـنين ... مشكلة الصرف الصحي في قرى بيت سمـّاق والعنازة وبيت ملحم في طريقها للحلّ

العدد: 9401

 الأحد-4-8-2019

 

 



يعاني المواطنون في قطاع بلدية بحنين من العديد من المشاكل والهموم التي تعكّر صفوَ حياتهم وفي لقائها مع بعضهم توقفتْ جريدة الوحدة عند أبرزها:
* احتراق عشرات الدونمات المزروعة بالزيتون في 17 تموز الماضي.
* معاناة الموظفين وطلاب الجامعات اليومية في الذهاب والإياب إلى مدينة طرطوس بسبب قلّة عدد سيارات الأجرة التي تعمل على خط بحنين.
* افتقار أهالي قرى العنازة وبيت سمّاق وبيت ملحم لخدمات الصرف الصحي.
حملتْ (الوحدة) معاناة وهموم المواطنين وذهبتْ بها إلى رئيس البلدية الأستاذ أيمن ديب فكان هذا اللقاء.
* كم قريةً تضمها بلدية بحنين وما عدد سكان هذه القرى؟
** تضمّ بلدية بحنين إحدى عشرة قريةً وتقدّم خدماتها لحوالي 14 ألف نسمة.
* ماهي مساحة المخطط التنظيمي للبلدة؟ وما عدد الطوابق المسموح بإشادتها؟
** لم يستكمل المخطط التنظيمي بعد ويختلفُ البناء الطابقي من مكانٍ لآخر ففي مناطق السكن الحديث يُسمحُ ببناء أربعة طوابق أما في مناطق السكن القديم فيسمح ببناء طابقٍ ثالث.


* في مجال النقل ماذا فعلتم للتخفيف من معاناة المواطنين اليومية للحصول على مقعد في الذهاب والإياب إلى ومن المدينة بعيداً عن جشع السائقين وساعات الانتظار؟
** نحنُ ندرك حجم المعاناة التي يتحمّلها المواطن في سبيل الحصول على مقعدٍ داخل وسيلة نقلٍ تأخذهُ وتعيدهُ بكرامةٍ إلى بيته فمن أجل ذلك كان اتصالنا بالسيد مدير المنطقة من أجل العمل على توفير باصات نقل لحلّ هذه الأزمة ونتمنى أن ترى النور قريباً.


* إلى أين وصلتم في مشروع الصرف الصحي الخاص بقرى العنازة وبيت سمّاق وبيت ملحم ؟
** نحنُ نقوم الآن بتنفيذ ما تبقى من مشروع الصرف الصحي في قرية ضهر مطر بتكلفة مقدارها 17 مليون ليرة أما بالنسبة لمشروع الصرف الصحي في قرى العنازة وبيت سمّاق وبيت ملحم ففي طريقه للحلّ فالدراسة موجودة وجاهزة وينقصها الاعتماد المادي وهناك دراسة لمحطة معالجة بالتنسيق مع بلديتي السودا ومتن الساحل.
* في السابع عشر من شهر تمّوز الماضي التهمت ألسنة النيران عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في أراضي البلدية ماذا فعلتم لتعويض خسارة الفلاحين المزدوجة ( المحصول وأشجار الزيتون)؟
** لقد حصرنا أضرار الفلاحين الفادحة حيث جاءت النيران على مساحة أكثر من ثمانين دونماً من الأراضي واحترقت أكثر من تسعمئة شجرة زيتون ورفعناها إلى الجهات المختصة لتعويض جزء من خسائر الأخوة الفلاحين التي لا تقدّر بثمن.

إبراهيم وسوف


طباعة   البريد الإلكتروني